جريدة اللواء

من العراق إلى لبنان المطلوب «الإطاحة بالدستور»

 

لا يكفي توصيف دعوة رئيس الجمورية العماد ميشال عون للحوار بأنها تفتقر للواقعية، سواء لجهة توقيتها أو للظروف والمعطيات السياسية التي سبقتها وجرّدتها  من إمكانيات النجاح حتى الشكلية منها. الدعوة تحوّلت إلى ما يشبه التفاوض على إمكانية الحوار، هذا ما تظهره الإتصالات التي أجراها رئيس الجمهورية مع عدد من قادة الكتل السياسية. إنّ أبسط قواعد التفاوض في خضم العمليات العسكرية هو التوصّل لوقف إطلاق النار، وأبسطها في التفاوض السياسي هو إشعار المتفاوضين أنّ الربح متاح لهم، فالحوار أو التفاوض ليس إطاراً لإعلان إنتصار وهزيمة فريق آخر.

لبنان مخطوف وحزب الله دولة تسيطر على «اللادولة»

 

لبنان مخطوف منذ 7 أيّار 2008، التاريخ الذي احتلت فيه ميليشيات حزب الله وحركة أمل مدينة بيروت وروّعوا اهاليها، وقتلوا بعض مواطنيها، بالإضافة إلى مواطنين آخرين من جبل لبنان. فخلال السنوات الفاصلة بين مؤتمر الدوحة وتشكيل حكومة نجيب ميقاتي الراهنة سعى حزب الله للسيطرة تدريجياً على جميع مؤسسات الدولة والتحكم بكل قرارات السلطة، وقد نجح في ذلك، ولدرجة يمكننا القول بأنه بات مهيمناً على عمل مجلس النواب، وعلى السلطة الاجرائية المتمثلة برئيس الجمهورية ومجلس الوزراء، وهو يحاول الآن للسيطرة على السلطة القضائية بكامل هيئاتها وقضائها.

الفرزلي: انقطاع الحكومة عن الاجتماع من مظاهر تدمير البلد

نسخة معدلة للمبادرة الفرنسية لإنقاذ لبنان وسلاح حزب الله في صدارتها

 

لاحظت مصادر سياسية تبدلاً ملموساً في الموقف الفرنسي الصادر ضمن البيان المشترك مع السعودية من لبنان، قياساً عما تضمنته المبادرة الفرنسية التي طرحها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون امام الاطراف السياسيين اللبنانيين لحل الازمة الداخلية، لدى زيارته لبنان، بعد تفجير مرفأ بيروت مباشرة.

المبادرة الفرنسية - السعودية: الاستقرار بتوازنات الطائف! الأزمة الهائجة والتهور اللبناني

عابر رئاسة

عون: باسيل أو «لن أسلم الرئاسة إلى الفراغ»!

 

اليوم (الخميس) يكون المتبقي 340 يوماً من زمن الولاية الرئاسية. ومع دخول المئوية الثانية على إعلان دولة لبنان الكبير، التقى لبنانيون كثر على التأكيد أن لا داعي لإحياء استقلال يتم تضييعه، ولا داعي لخطبة تقليدية ما لم يكن الخطيب مستعداً للاعتذار وطلب الصفح عما آل إليه وضع اللبنانيين. ذلك أن السنوات الخمس الماضية، كانت طويلة لما حملته للمواطنين من صنوف البؤس، وخاطفة لجهة انتقال حياة الأكثرية من الاستقرار المعيشي الاجتماعي والاقتصادي إلى الفقر والعوز، والخشية حقيقية على استمرار الحياة، سواء من مجاعة زاحفة أو من عجز عن تأمين حدٍ أدنى من الرعاية الصحية

مأزق لبنان: بقاء «الطوائف» من دون «الطائف»

 

من بين كل التدخلات في استقلالية لبنان وسيادته؛ ظل «اتفاق الطائف» هو صمام الأمان من لعبة استغلال الانقسامات المتجذرة في لبنان لتعزيز مصالح الدول الأجنبية. دفعت بيروت والشعب اللبناني الأثمان الباهظة لذلك، لكنهم اليوم على مفترق طرق حول «الأنا - الذات»؛ إذ تعاني البلاد من أسئلة وجودية حادة بعد حالة الاختطاف للحزب الواحد، ومآلات النفوذ الإيراني عبر الذراع الطيّعة «حزب الله» الذي تحول إلى تجربة «دولة داخل دولة» ويحاول ملالي طهران اليوم تصدير هذا النموذج الميليشياوي إلى أكثر من منطقة في العراق واليمن.

ثمن سياسي كبير مطلوب من لبنان فهل هو قادر على التنفيذ؟ لا بد من توافقات إقليمية ودولية لتحقيق بعض شروط إراحة لبنان

سُنّة لبنان: مسار نهضوي مطلوب وتواصل عربي مأمول

الصفحات

اشترك ب RSS - جريدة اللواء