جريدة اللواء

130 يوماً على الشغور الرئاسي.. 9 عهود استقلالية من 13 انتهت بأزمات (2/3)

135 يوماً من الفراغ الرئاسي.. 9 عهود استقلالية 4

133 يوماً على الفراغ الرئاسي.. 9 عهود استقلالية من 13 انتهت بأزمات (3)

129 يوماً على الشغور الرئاسي.. 9 عهود استقلالية من 13 انتهت بأزمات (1/3)

126 يوماً على الفراغ الرئاسي.. تجربة 1988 هل تتكرّر؟ القوى التي تحالفت ضد الجدّ تُعيد التجربة مع الحفيد ولكلّ حساباته

خطر سقوط الدستور والميثاق

 

في جلسة مسائية ضمت مجموعة من النخب الفكرية ومن الذين شغلوا ويشغلون مناصب عالية وحساسة في مؤسسات الدولة، جرى البحث حول اسباب انهيار الدولة، وحول ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية يملك الرؤية، والقدرة على قيادة البلد للخروج بالسرعة اللازمة من الازمة الخانقة، في ظل الحراجة الراهنة والقائلة، بأنه لم يعد امام لبنان سوى اسابيع معدودة قبل تفكك الدولة، ولدرجة تجعل من اية مبادرة انقاذية «مهمة شبه مستحيلة».

نظام الطائف أم الساسة الطائفيين..؟

 

نعيش أزمة نظام الطائف أم هي أزمة حكم، تعكس مستوى أداء ساسة هذا الزمن الرديء، وتمسكهم بالمحاصصات ومكاسب السلطة، على حساب الوطن المنكوب والناس الغلابى؟

بين الدستور والوصاية

 

لم ينتظر اللبنانيون إنجاز الإستحقاق الرئاسي ضمن المهلة المكرّسة نصّاً في الدستور. قبيل إنتهاء الولاية بدا الرئيس المتأهب للرحيل وكأنه ينتظر إشارة من مكان ما للخروج، فيما كان اللبنانيون على اختلاف مواقفهم السياسية على يقين أنّ الفراغ أضحى قدراً لا مفرّ منه، بل هو الممر الدستوري الملزم لأي إستحقاق. الإستحقاق الرئاسي المتعثّر لم ولن يختلف عما سبقه من الإستحقاقات، بل هو محطة في مسار الخروج على الدستور واتّساع مروحة التدخل الخارجي الذي أصبح طقساً دائماً في الإعتداء على جمهورية الطائف.

باقٍ في ذاكرة الوطن

 

قلّة هم القادة الذين يرحلون، وتبقى إنجازاتهم ناصعة على جبين الوطن.

وقلّة هم الرجال الذين ينتقلون إلى دنيا الحق، وتبقى مواقفهم ساطعة في ظلام الأزمات.

وقلّة هم المسؤولون الذين يغادرون مواقع السلطة، وتبقى المسؤولية الوطنية هاجسهم الأول والأخير.

حسين الحسيني هو من هؤلاء الذين يحفرون أسماءهم في ذاكرة الوطن، وتبقى سيرتهم النضالية مصدر إلهام للأجيال.

لم يكن «أبو الطائف» نائباً عن بعلبك وتوابعها المهملة وحسب، بقدر ما كان نائباً عن كل المناطق التي أهملت عهود الإستقلال، ناسها وحاجاتها.

الحكم بالوكالة والظروف الإستثنائية

 

تساءل العديد من الحقوقيين لماذا لم يتضمن الدستور اللبناني نصا يعالج المواضيع الخلافية التي تطرأ هذه الأيام على الصعيدين القانوني والسياسي، والتي تفضي الى حلول ليست دائما واقعية.

فالدستور اللبناني، مثله مثل دساتير الدول البرلمانية الأخرى لم يلحظ مثلا تعريفا لمسألة تصريف الأعمال، ولما هو مسموح، وما اذا كان يحق لحكومة تصريف الأعمال ان تحل محل رئيس الجمهورية المنتهية ولايته.

الصفحات

اشترك ب RSS - جريدة اللواء