جريدة اللواء

السنيورة: أمان لبنان في وحدته وليس بـ«الحزب» والحوار يكتسب صدقيته وفعاليته بتطبيق ما أتفق عليه

 

رأى الرئيس فؤاد السنيورة، أن «حزب الله ليس شبكة الأمان للبنان، بل وحدة اللبنانيين هي شبكة الأمان، وليس لأحد أن يخطف الدولة ويقوم بأعمال ويتحمّل كل اللبنانيين كلفتها»، وأكد أن «أي بلدا لا يستطيع أن يستمر ويشعر أهله بالأمان، إذا لم تكن هناك دولة ترعاه، والذي يؤدي إلى الأمان أن تكون هناك دولة مسؤولة، وليس أحد يفعل الشيء وغيره يتحمّل المسؤولية».

إنقاذ «الصيغة».. كيف؟!

 

المجتمعات البشرية ومنها المجتمع السياسي تحتاج بين فترة وأخرى الى عملية تجديد ذاتية تفرضها التطورات التي تكون قد حصلت، وإرادت هذه المجتمعات بأن تستمر عبر أجهزتها الذاتية وإلّا ذابت في محيطها وفقدت هويتها بشكل نهائي.

أبعد من الرئاسة ترتيبات على قياس المصالح أو خلخلة إضافية لدولة لبنان الكبير!

 

من المفترض أن يفتتح الموفد الشخصي للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون جان- إيف لودريان بدءاً من اليوم الإثنين الموسم الرئاسي اللبناني، والذي يستمر حتى يوم الجمعة، عبر لقاءات تميل لأن تصبح ثنائية أو أكثر مع رؤساء وممثلي الكتل والنواب الذين شملتهم الرسائل عبر السفارة، وهم مدعوون غداً للقاءات في قصر الصنوبر للتباحث في الخلاصة الفرنسية وخارطة الطريق في ضوء استمزاج رأي الكتل والنواب اللبنانيين بشأن الرئيس ومواصفاته وبرنامجه، وكيفية انتخابه..

اللامركزية مؤجلة وهجمة عربية دولية لحماية الطائف

 

إنها أكثر المراحل توتراً على صعيد الخطاب السياسي منذ استهلال لبنان للشغور الرئاسي، لا سيما من جهة المعارضة التي لجأت إلى تصعيد إستباقي كان أبرز تجلياته خطاب رئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع ورئيس حزب "الكتائب" سامي الجميل، وإن اختلفت النبرة في كلمة جماهيرية لجعجع في معراب ومقابلة تلفزيونية بالنسبة إلى الجميل.

هذا التصعيد يتقاطع مع هجمة دولية وعربية على لبنان لمواجهة أي خيار برئيس ممانع سواء كان رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية أو غيره (ذلك أن الأسماء المُتداولة في فلك الممانعة عديدة ومنها من يتقاطع مع "التيار الوطني الحر").

المتصرفية.. لحن جديد للفدرالية!

 

الحراك الخارجي بين دول اللقاء الخماسي مستمر، بل وناشط على أكثر من صعيد، وآخر مشاهده سيكون لقاء القمة المرتقب بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، على هامش «قمة العشرين» في الهند.

وإجتماعات المستشار في الديوان الملكي نزار العلولا والسفير وليد بخاري، مع الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، والمستشار الرئاسي في الأليزيه باتريك دوريل، الجارية في باريس، تُمهد للقمة السعودية ــ الفرنسية المنتظرة في الهند، والتي سيكون الوضع اللبناني في بنودها الأولى، بعد المحادثة الهاتفية التي جرت بين الرئيس الفرنسي وولي العهد السعودي الأسبوع الماضي.

كي لا تتكرّر مأساة لبنان خريطة طريق لخلاص لبنان 12

 

وبما أنّ «حزب الله» يُخضع القوات المسلحة النظامية الشرعية لقراره ويقاسمها السيادة على الأرض، وبما أنّ العلاقات الخارجية للبنان «الرسمي»،

بما كان الشعب اللبناني قد فَقدَ كل مقومات الحياة الكريمة وتضاءلت آماله بمستقبل مشرق،

وبما أنّ الكيان اللبناني قد فَقَدَ ماهيته،

وبما أنّ سيادة الدولة فَقَدَت معناها بفقدان المقومات الأربعة لأي دولة: سيطرتها على الأراضي اللبنانية كاملة بقواها الذاتية، سياستها الخارجية والدفاعية الحرّة من كل قيود خصوصاً في حصرية قرار الحرب والسلم بيدها، وفَرْضِ الدولة حصرياً الضرائب والرسوم، ووضع السياسة العامة للبلاد،

كي لا تتكرّر مأساة لبنان / عِبَر تفرض نفسها: تجنّب التحالف مع «السّاعين إلى السلطة» «الطلاق الحُبّي» مع «حزب الله» 11

 

-1العمل الوطني والسعي وراء السلطة على طرفي نقيض في لبنان طالما يعاني من مشكلة وجودية. غير أن البعض يحاجج أن إمساكه بالسلطة هو السبيل لمواجهة الأعداء وخلاص لبنان. ولكن، كما رأينا من خلال سرد أخطاء 14 آذار وخطاياها، هو ما حصل هو العكس، فتحوّلت «قرنة شهوان» إلى «قرنة الشهوات»، وأوصلت سياسة 14 آذار إلى تخطّي القرار 1559 وصولاً إلى «التحالف الرباعي» وما تبعه من تداعيات متناسلة.

كي لا تتكرّر مأساة لبنان / الرئيس فؤاد شهاب.. أول من حاول التخلّص من الطبقة السياسية المارقة 10

 

قبل استخلاص العِبَر مما تقدّم, إرتأيت أن أتحدث عن تجربة الرئيس فؤاد شهاب لما لها من علاقة بمحاربة الطبقة السياسية المارقة التي تشكل حجرة عثرة للوصول إلى خلاص لبنان.

كي لا تتكرّر مأساة لبنان/ «إتفاق معراب» أو الخطيئة الإستراتيجية في حق عموم اللبنانيين والمسيحيين خصوصاً 9

كي لا تتكرّر مأساة لبنان/«14 آذار» تتعثّر في خطواتها: من طريقة التعامل مع الثورة في سوريا إلى اغتيال شطح وحكومة سلام 8

الصفحات

اشترك ب RSS - جريدة اللواء