مقالة

نصرالله يلوّح بخطر داعش ويطرح الاستفتاء و"العقد السياسي" الجديد

مئوية لبنان الكبير… كنّا نسكن الوهم

 

في الذكرى المئوية للبنان الكبير، تتعاظم مخاوف زواله، أكثر من دواعي الاحتفال بتأسيس الكيان. وبصرف النظر عن معاناة متمادية لشعبه حاضراً، فإن الماضي كان دوماً أسيراً لظروف النشؤ.

معضلة قانون الانتخاب

مشاورات عون تطيح المادة 64 وتحوّل التأليف إلى متراس بوجه الرئيس المكلف!

 

«التريث» للتشاور، يعني لبنانياً، ان الكتل النيابية لم تنهِ خياراتها في ما خص قبول الصيغة الحكومية المقترحة وبكلمة عدم الجهوزية، اما فرنسياً فتأخير ولادة الوزارة، يعني «بداية نكث» بالوعود التي قطعت امام الرئيس ايمانويل ماكرون، بقبول ولادة حكومة، على مثال المبادرة الفرنسية وصورتها، أي مصغرة، واختصاصيين، لا مكان فيها للولاء الحزبي، أو الشخصي أو سائر الولاءات، التي شكلت في ازمنة سابقة، وحكومات سابقة احصنة طروادة، للضغط والابتزاز، والاستقالة عند الحاجة.

مسؤولية رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ووزيرة العدل عن عدم تشكيل المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء

 

المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء هو محكمة خاصة استثنائية وله طبيعة قضائية خاصة لمحاكمة اشخاص محددين برئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والوزراء وقد نصت المادة /80/ من الدستور على تأليف هذا المجلس وتشكيله من سبعة نواب ينتخبهم مجلس النواب ، وثمانية من أعلى القضاة رتبة حسب درجات التسلسل القضائي تسميهم

محكمة التمييز بجميع غرفها  وتعين القاضي الذي يعهد اليه بوظيفة النائب العام لدى المجلس الاعلى كما نصت عليه المادة /2/ من قانون أصول  المحاكمات امام المجلس الاعلى رقم  /13/تاريخ 18/8/ 1990

ماكرون للبنانيين: لا أريد أن أنتدبكم، المطلوب نظام جديد

 

لم يكن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بحاجة لممارسة قدراته الخطابية العالية وكاريزماه المعروفة منذ طفولته، كي يجد ترحيبا استثنائيا في لبنان. فالدولة المنهارة بـ"فضل" ساستها، تحتاج الى أي خشبة خلاص من الغرب او الشرق، والشعب التائق الى الخلاص من هذه الطبقة السياسية، كان ينتظر مسؤولا دوليا كبيرا يشاركه الشارع والألم كي يشكو له ظلم الساسة، فوصل الأمر ببعض الناس الى حد المطالبة بعودة الانتداب الفرنسي فيما "لبنان الكبير" على اعتاب الاحتفال بمئة عام على انشائه.

ما نوع اللامركزية التي تريدها فعلاً الأحزاب السياسية؟

لقاء عون-أديب بالتفاصيل.. امتعاض ومخالفة للدستور

 

كتبت صحيفة "الأنباء" تحت عنوان ""غضبٌ" وتمييع واستشارات "غير دستورية".. اللبنانيون يخسرون ولا حكومة بعد": " لم تولد الحكومة بعد. وكأنّ لبنان يملك ترف الوقت لتأخير إضافي، فيما الناس منهكة وقد انهارت تماماً تحت ضغوط الأزمات.

لم تولد الحكومة بعد. وكأنّ تلك القوى السياسية القابضة على ناصية القرار والتوقيع لم تدرك بعد عمق الانهيار الذي بلغناه بفعل التعنّت والاستهتار والاستئثار والمكابرة، فتستمر في أسلوب المحاصصة والمقايضة والتعطيل.

لبنان يحتاج إلى دولة مدنية فعلية لا شكلية

لا يمكن أن تكون إلا نهاية حقبة وأشخاص في لبنان

 

كل ما يحصل في لبنان يشير أو يجب أن يشير إلى نهاية حقبة. المشكلة هي تحديد الحقبة الجديدة لا تحديد نهاية القديمة.

لا يمكن أن يمر هذا الإجماع الغربي على إعلان الإفلاس الأخلاقي والسياسي للمنظومة الحاكمة في لبنان من دون نتيجة.

لا يمكن تحوّل أشخاص ورموز السياسة اللبنانية إلى رموز وأشخاص مرذولين ومذلولين في الخارج والداخل بحيث أن معظمهم لا يستطيعون الجلوس في مكان عام من دون خطر التعرض لإهانات شخصية، وهذا وضع مهين للسياسيين لا سابق له في العالم بهذا الشكل... لا يمكن حصول ذلك من دون نتيجة.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة