مقالة

كلام خَطِر يتردَّد..

 

منذ الحرب الأهلية، لم يعرف لبنان مثل هذا «الكلام الكبير» الذي بدأ تداوله في الكواليس وداخل المؤسسات والأجهزة، ثم خرج إلى الصالونات المفتوحة. ويوحي هذا الكلام، بأنّ هناك أحداثاً خطِرة على وشك الوقوع في لبنان. فهل هو في محلِّه أو إنّه «ملغوم» أو مبالَغ فيه؟ وتالياً، هل يمكن أن تكون وراء افتعاله جهة معينة أو أكثر من جهة... «لغايةٍ في نفسِ يعقوب» أو أنفُسِ أكثر من «يعقوب»؟

كلام المفتي قبلان يؤشر إلى تصعيد سياسي في الأسابيع المقبلة

 

ما زالت مواقف المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان تقلق المراجع السياسية ولبنان بشكل ‏عام، نظراً لدقتها وخطورتها، ولا سيما أنها جاءت في ظروف استثنائية على كافة المستويات ‏السياسية والاقتصادية والمعيشية، حيث البلد يجتاز مرحلة بالغة الخطورة، فكيف الحال إذا تعرض ‏دستور البلد وصيغة التعايش بين أبنائه للاهتزاز.

كلام أحمد قبلان.. رسالة أو خطأ غير مقصود؟ المؤتمر التأسيسي والمثالثة مجدداً

 

 ثلاثة  أيام مرت على المواقف النارية المثيرة للجدل، التي اطلقها المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في مناسبة عيد الفطر. فترة زمنية طويلة نوعا ما، قياسًا بحجم الكلام الذي قيل، خلت من اي تعليق او تعقيب، سلبا ام ايجابا، من قبل المرجعيات السياسية الشيعية، على ما فجّره قبلان.

كتاب "دور السنّة في لبنان بعد اتّفاق الطائف"

 

بعض الكتب يُقرأ وينسى، وبعضها يعلق في الذاكرة، وأخرى تزيد من المعلومات، وهناك كتب تؤثّر فينا وفي مفاهيمنا.

وها هو كتاب "دور السّنة في لبنان بعد اتّفاق الطائف" للباحثة الدكتورة غريس الياس من الكتب الجيّدة لا بل الممتازة، في عرضه لمسألةٍ كبرى من مسائل الكيان اللبناني وفي شرحه لمراحل هذا الكيان منذ تأسيسه وحتّى الأمس القريب، ولدور الطائفة السنيّة في مجالات السياسة والاقتصاد والإدارة في الدولة اللبنانيّة.

تسهب الدكتورة غريس في تفصيل تلك المراحل وما جرى خلالها من تغيّراتٍ حيناً وتحوّلاتٍ أحياناً في نظرة السنّة وأدائهم عبر مسيرة هذه الدولة في تاريخها الحديث.

قرار المحكمة الدولية هو الردّ الأبلغ على كلام قبلان

 

لم يصدر عن المراجع السياسية والروحية للطائفة الشيعية ردود فعل رسمية على كلمة المفتي الجعفري الممتاز عبد الأمير قبلان في عيد الفطر، وحتّى الرئيس نبيه بري الذي يحرص على إبراز تمايزه عند بعض المفاصل عن "حزب الله" فيعلن تمسكه بالدستور واتفاق الطائف والعروبة ولا ينجر إلى القتال في سوريا، فقد التزم الصمت.

قبلان يريد لبنان "الممانعة" بدل لبنان "العربي"

عن صرخة قبلان... وأزمة النظام اللبناني

 

لم تكن البلاد في حاجة الى الكلام الأخير للمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان حول النظام السياسي، لكي يزيد يقين اللبنانيين حول عقم نظامهم السياسي في اجتراح الحلول لأزماتهم المتتالية.

طابورٌ تحريضيٌّ عميلٌ؟

 

المُشكلة مع بعض الطَّاقم السِّياسيِّ كما وبعض المسؤولين الرُّوحيِّين عندنا في ​لبنان​، أَنَّهم ما "إِن يرتاحوا إِلى وضعهم"، حتَّى تعود "حليمة إِلى عادتها القديمة" في السِّجالات السِّياسيَّة العقيمة، أَو في تسجيل المواقف... في وقتٍ لا يأْبه المُواطن القابع بين "سندان ​كورونا​" و"مطرقة المجاعة"، إِلى كُلِّ تُرَّهات هؤُلاء!.

سنّة لبنان كأشقّائهم في المنطقة: لا قادة ولا سياسة

 

وصل حال السياسة في لبنان إلى نقطة متقدمة من اللامنطق. كل ما هو غير اعتيادي، يجتاح الساحة اللبنانية. الأزمة الاقتصادية والانهيار المالي، وما يترافق معهما من تدهور سياسي غير مسبوق.. كل هذا وضع لبنان على سكّة الدول التعيسة والمحيطة به، ولا سيما سوريا والعراق. الفارق الوحيد أن لبنان يعيش توتراً سياسياً لم يترجم إلى صراع عسكري. وهناك قرارات واضحة بمنع وقوع أي تفجير أو توتير أمني، شبيه بما حدث ويحدث في المحيط. لكن التداعيات السياسية والمالية والاقتصادية مشابهة تماماً لأحوال سوريا والعراق، على الصعيد الجيوستراتيجي.

أميركا -إيران

سقط الهيكل

 

 

أن تتحدث عن الفيدرالية فذاك صوت نشاز بالنسبة إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري، وعمالة بالنسبة إلى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وارض خصبة للصراع الاهلي وانهيار للدولة وانقسام لمؤسساتها بالنسبة إلى "تيار المستقبل".

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة