مقالة

هل يطلب المفتي إسقاط السلاح الطائفي؟

 

يخطئ من يظنّ أنّ كلام المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان عن الكيان اللبناني وهويته التاريخية والميثاقية ينفصل عن الجذور الفكريّة والسياسية المؤسِّسة للمدرسة التي حكمت سلوك «حزب الله» منذ نشأته، وهي المدرسة التي تحدّد طبيعة النظرة إلى الوطن الدولة.

هل يتحمل اتفاق الطائف أسباب الأزمة في لبنان؟

 

يحمّل البعض اتفاق الطائف مسؤولية الأزمة في لبنان، لكونه مهّد للنظام الطائفي وللمحاصصة في لبنان، فما مدى صحة الموضوع وهل يجب البقاء على اتفاق الطائف اليوم؟.

يتم الحديث في هذه الفترة وبعد انطلاق الثورة كثيرًا في كلام سياسي ومن ضمن تحميل المسؤوليات وضمن التجاذبات السياسية أيضًا كلام حول اتفاق الطائف ومسؤوليته عما وصلنا إليه إلى ما هنالك.

أهمية الطائف

هل يتّجه لبنان نحو الإنقلاب؟

 

الهاجس الرئيس في لبنان اليوم يتمثل في حصوله على مساعدات من جهات خارجية ودولية تنشله أو تسهم في إنقاذه من شبه انهيار اقتصادي ومالي ومصرفي خانق يمرّ به، إنما تبدو الطريق محفوفة بالصعاب في ظلّ توجه فريق الممانعة و«حزب الله» الحاكم بأمره إلى رفض ما سوف يطلبه صندوق النقد الدولي.

هل إنتهى لبنان التعايش؟

 

عندما نتحدّث عن الصيغة الميثاقية للبنان 1943، لا يسعنا إلا أن نتطرق إلى صيغة لبنان التعايشية بين المسلمين والمسيحيين، الذين إرتضوا هذه الصيغة، التي قال عنها البابا القديس يوحنا الثاني بأنها رسالة يحملها اللبنانيون إلى العالم، وهي تقوم على توازن السلطات، على رغم ما مرّ بلبنان من حروب وصعوبات لم تستطع أن تقضي على إرادة اللبنانيين في العيش معًا تحت سقف الدستور، الذي جدّدوه في الطائف، وقد جاء في مقدمته ما يرسم خطوطًا حمرًا لمنع الأفكار التقسيمية والفيديرالية والكونفدرالية، التي راودت البعض إبان الحرب، لكنها سقطت أمام إرادة اللبنانيين في العيش معًا.

هل الحزب بالقوة الكافية لكي يحكم لبنان؟

هل التقى الأمين العام لـ”الحركة الفيديرالية” ”حزب الله”؟

هل اقترح الثنائي الشيعي المثالثة مقابل السلاح؟

 

اعتبرت مصادر متابعة ان "إلغاء الطائفية مع ترك فريق محدد، اي حزب الله، مدججا بالسلاح وفارضا سيطرته على مناطق جغرافية واسعة تحولت دويلات عصيّة على الدولة، من الضاحية الى الجنوب الى البقاع، سيعطي الحزب تفوّقا عسكريا على الساحة المحلية يترجمه في السياسة".

نهاية زواج متعة... بين عقلين انقلابيين

 

ليس كلام المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان في مناسبة عيد الفطر سوى كلام طبيعي يعكس النظرة الحقيقية لـ"حزب الله" إلى لبنان. نظرة بصيغة "الغالب والمغلوب". لعلّ أهمّ ما في كلمة نجل رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الطامح إلى الحلول مكان والده، انطلاقاً من صيغة "الغالب والمغلوب"، ليقول إنّ لبنان الذي عرفناه انتهى تماماً.

لم يحدّد أحمد قبلان أيّ لبنان جديد يريده "حزب الله" في وقت يتبيّن يومياً أن لا نموذجَ قابلٌ للتصدير لدى "الجمهورية الإسلامية"، بل ليس لدى النظام في إيران ما يقدّمه للإيرانيين أنفسهم.

نصائح لمنظّري "الانتحار السياسي"!

 

ليست المرّة الأولى التي تُطرح فيها مشاريع مناقضة للصيغة التعددية اللبنانية من زاوية الانقضاض على طابعها الوحدوي والتفكير بما يكرّس الانقسام بين اللبنانيين و"يقونن" شرذمتهم ويجعلها بمثابة حالة مستدامة ومتجذرة.

نحو دولة "حزب الله"

 

أولوية "حزب الله" استمراره في حمْل السلاح والبقاء قوة مسلحة تقوم بما يوصي به الولي الفقيه الذي يموّل ويسلّح ويكسو ويُطعِم. ليس في هذا الكلام أية إدعاءات. انه الحقيقة العارية كما يعلنها قادة "الحزب"، أما التفاصيل الثانوية فلا تُعَدل في الاساس شيئاً.

و"الحزب" في لبنان يأتي قبل الدولة، والدولة المرجوّة والمقبولة هي دولة "حزب الله".

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة