لم يقلل ضخ التوضيحات من كون النائب جبران باسيل استنجد بامين عام حزب الله حسن نصرالله للتدخل في الملف الحكومي بعدما اودعه الاخير للصديق نبيه بري، فمن الواضح بأن باسيل أمسك العصا من الوسط لجهة الاحتجاج على تحرك بري نتيجة الارتياب ووضع حزب الله أمام مسؤوليته تجاه تحالفه مع التيار الوطني الحر.
أدرك باسيل حراجة وضعه السياسي بعد الثورة الشعبية وفرض العقوبات عليه، وتفيد معطيات داخل الدائرة الضيقة له عن ادراكه استحالة خوضه الانتخابات الرئاسية المقبلة، لذلك تنصب جهوده على البقاء ضمن المعادلة بصفته صاحب التمثيل المسيحي الاقوى بما يتيح له فرض نفسه وضمان مستقبله السياسي.