مقالة

الطائف والدولة المدنية بين باسيل وقاسم

لبنان في مئويته: ولادة جديدة

 

هناك مصادفات في التاريخ غريبة ومثيرة ويصعب تفسيرها بلغة العقل والمنطق، على غرار ذكرى مئوية «لبنان الكبير»، التي تحلّ هذا العام في ظلّ انطباع عام انّ هذه المئوية لن تشكّل احتفالاً بلبنان القديم، بل ستشكّل مدخلاً للبنان الجديد.

جلسة مبايعة في قصر الجمهورية

ميقاتي: النظام يتبدّل إلى رئاسيّ.. وأخشى المجهول

 

تعكس أجواء رؤساء الحكومة السابقين تأكيداً بأنّ العين ليست في كرسيّ رئاسة الحكومة بل عليها. وإذا كانت الاجتماعات الدوريّة المعقودة لا تشكّل إطاراً مؤسّساتيّاً، إلا أنّها تمثّل صافرة إنذارٍ تحذيريّة كلّما دعت الحاجة إلى تذكير الحكومة بضرورة الإبتعاد عن السير بين أسلاك المحاذير الدستوريّة. ولعلّ أكثر ما يثير هواجس الرؤساء السابقين هو ما بدأ يتظهّر أمام قراءتهم السياسية من محاولات متكرّرة للمساس بالدستور واتفاق الطائف. ويندرج التصويب على أداء رئيس الحكومة حسّان دياب في إطار الحضّ على أكل العنب لا قتل الناطور.

إلى الصديق حسين الوجه: "الخوارج" صنعوا "سعد الحريري"

 

خوارج"، هكذا وصف الزميل والصديق العزيز حسين الوجه، مستشار الرئيس سعد الحريري الإعلامي، الدكتور رضوان السيّد، ردّا على مقالته بعنوان "قراءة تاريخية لـ"14 آذار": خروج أهل السنّة من المعادلة الوطنية". مقالة من جزأين، من 4 آلاف كلمة تقريباً، حملت قراءة تاريخية، مليئة بالحجج والبراهين والأدلّة والاستنتاجات، قد نختلف مع بعضها، وقد نتفق مع بعضها. لكنّها في النهاية مقالة طويلة تصلح أن تكون فاتحةً لنقاش على مستوى وطنيّ، حول مسألة تبدو الأكثر راهنية اليوم، لولا فيروس الكورونا.

"خوارج"؟

لنعد قليلاً إلى الوراء.

تعقيباً على قاسم قصير: لا حرب ولا استسلام بل الطائف

 

فوجئت بمقال الزميل قاسم قصير، في مناقشته “الهادئة” للدكتور رضوان السيد، الذي قدّم مطالعة مكثفة على حلقتين، تناول فيها أسس التوازن الوطني وعوامل اختلاله، وحال أهل السُنّة بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وقراءة مشفوعة بمعطيات ومعلومات ومعايشات، لقيادة سعد الحريري، لا سيما بعد عقده التسوية مع التيار الوطني الحر، مروراً بأسباب اندحار حركة 14 آذار، على المستوى القيادي خاصة. وفي نهاية المطالعة اقترح الدكتور السيّد طريقاً للخروج من المأزق وعودة أهل السُنّة إلى المعادلة بعدما أُخرجوا منها عنوة.

رضوان السيد ردّاً على قاسم قصير: لا فائدة من الحوار مع حزب الله

 

الأخ قاسم قصير،

حوار هادىء مع رضوان السيد: خارطة طريق لمواجهة حزب الله؟

 

أثارت سلسلة المقالات التي كتبها المفكر الدكتور رضوان السيد في موقع "أساس" الكثير من ردود الفعل والنقاشات في الأوساط السياسية والفكرية، وإن كانت معظم ردود الفعل قد تركّزت على البيئة السنية و"تيار المستقبل" بسبب كون هذه المقالات قدّمت قراءة نقدية لتجربة "تيار المستقبل" والرئيس سعد الحريري.

كلام رضوان السيد ضمير أهل السُنّة

 

مقالات الدكتور رضوان السيد التي نُشرت في موقع "أساس" مهمّة للغاية، بل وجريئة وموضوعية، وتتضمّن معلومات من إنسان مفكّر عاصرها وكان له رأي يؤخذ به لسنوات عديدة.

في إشكاليات التوازن الوطني وطريق العودة إلى المعادلة

 

يمكن اعتبار "القراءة التاريخية لحركة 14 آذار" للأستاذ الدكتور رضوان السيد، مجموعة شاملة من المقالات في مقال واحد بالغ التكثيف من جهة، ومتعدد الأهداف من جهة أخرى. وبغض النظر عن انقسام المقال إلى حلقتين، لمتطلبات النشر، فإنه يتفرّع إلى ثلاث نقاط رئيسة، ستكون قراءتي له على هذا النحو.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة