لبنان الجديد

السعودية لا تحتضن الحريري... ولم تُرَعبِن على غيره

في أثناء السعي الى إزالة العقبات من طريق تأليف “الحكومة الأولى للعهد القوي” خلال الأشهر التسعة الماضية قيل الكثير عن مستقبل رئيسها سعد الحريري في وسائل الاعلام المتنوّعة، استناداً الى معطيات ومعلومات متناقضة وفّرتها جهات سياسية وحزبية وطائفية ومذهبية متناقضة بدورها. مِن الذي قيل إن هذه الحكومة ستكون آخر حكوماته. ويعني ذلك إما أنه لن يتمكن من حشد العدد اللازم من النواب للحصول على التكليف مستقبلاً، وإما أنه لن ينجح في التأليف، وإما أن حياته السياسية ستقترب كثيراً من نهايتها.

لماذا لم يُحدِّد «الطائف» مهلةً لتأليف الحكومة ؟

في 24 أيار 2018 كلّف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري تأليفَ الحكومة الجديدة. وإذ تفاءَل الحريري بتعاون الجميع معه لتأليف حكومة متوازنة سريعاً تعيش طويلاً، مرَّ على تكليفه هذه المهمّة شهران ولم يتمكّن بعد من فكّفكة العُقدِ التي تعوق الولادةَ الحكومية، في ظلّ تبَرّؤ الجميع من «الصبي» وأُمومتِه.

عندما يتحدث سامي الجميل بصراحة: الطائف كان يجب ان ينتهي عام 1991

 في لقاء خاص مع وفد من ملتقى الاديان والثقافات للتنمية والحوار، جرى مؤخرا، تحدث رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل بصراحة وجرأة عن ازمة النظام السياسي اليوم ومستقبل اتفاق الطائف وكيفية مواجهة الازمة اليوم .

ومما قال الجميل في هذا اللقاء الصريح: اتفاق الطائف كان يجب ان ينتهي بعد سنتين من توقيعه اي في العام 1991 لان هذا الاتفاق كان هدفه الاساسي والاهم هو وقف الحرب في لبنان وقد تحقق هذا الامر انذاك ، لكن ما تضمنه هذا

ليس لاتفاق الطائف من يحميه

رُفعت الرعاية الدولية لتطبيق اتفاق الطائف منذ اغتيال رئيس الورزاء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في 2005. انتهت التفاهمات الأميركية– السعودية– السورية، التي وُضع بموجبها حدٌ للحرب الأهلية بعد حوالى السنة من التوصل إلى الاتفاق في 1989. منذ 13 سنة، يُحكم لبنان إذن، بتوافق عنوانه «الطائف» لكنه يتغير بحسب تبدل موازين القوى الداخلية والإقليمية.

الصفحات

اشترك ب RSS - لبنان الجديد