لبنان الجديد

ملابسات «صراع خفي» بين الحريري وباسيل

 

أعاد الكلام الذي نقل عن وزير الخارجية جبران باسيل أنه «يريد استعادة حقوق المارونية السياسية بعدما أتت السنية السياسية على جثتها»، الحديث عن اتفاق الطائف ومحاولات البعض تعديله، وكان آخرها قبيل تشكيل الحكومة ووصل إلى حد إصدار رؤساء الحكومات السابقين بيانا محذرين من المساس بصلاحيات رئاسة الحكومة.

الطائفية... الوجه الحقيقي لأزمة لبنان

 

استقالة سعد الحريري ليست هي الحل للأزمة اللبنانية المتفاقمة والموروثة لسنوات، فالاستقالة ليست هي التي ستنهي اعتصامات الشارع اللبناني، الذي يبدو أنه قرر أنه سيعيد ثورة الأرز إذا لزم الأمر، فاستقالة الحريري ليست مطلب الحشود الغاضبة ولا هدفها، وإن كان الحريري فضّل الاصطفاف الشعبي على الاصطفاف الطائفي؛ الأمر الذي خرجت بسببه المظاهرات الشعبية، التي قابلها حسن نصر الله زعيم ميليشيا «حزب الله» بالتهديد والوعيد والتلويح بإصبع اليد، وأنه وميليشياته لم ينزل إلى الشارع بعد، مهدداً بصناعة فوضى لا تنتهي.

هل البلد أمام أعراف جديدة تهدد الطائف!

لبنان قد يذهب إلى نظام مجهول... إذا لم يُنتخَب رئيس قبل نهاية السنة

 

إذا كان لبنان وصل فعلاً إلى مفترق طرق وأن الهيكل قد يسقط على رؤوس الجميع، لا بل أن الآتي أعظم... أفليس من مُنقذ لا في الداخل ولا في الخارج؟!

سلام: إيران تحتجز الحكومة وهناك إضعاف لـ«الطائف» واستهداف للسُنّة

 

ما أشبه الأمس باليوم، يقول الرئيس سلام الذي كلّف بتشكيل حكومته في نيسان 2013، فشكّلها بعد عشرة أشهر ونصف الشهر قياسية، شهدت تصعيداً وصراعاً على الأوزان، لكنّ الأهم أنها شهدت تصلّباً من «حزب الله» على لسان السيد حسن نصرالله، الذي رفض المداورة والمثالثة، ليعود كما يروي سلام الى القبول بها تسهيلاً لتشكيل الحكومة.

خط الدفاع الأخير عن «الطائف».. لن يسقط

ماذا لو لم يحصل الاتفاق ؟

 

المشهد الداخلي المتصاعد في السخونة، والمفتوح على التطورات في المنطقة لا يشير أن البلد سيخرج من حال الفوضى السياسية التي تتفاقم يومياً.

فبينما الواقع الداخلي مليء بالكثير من الملفات السياسية والاقتصادية والمالية والأمنية عاد الحديث مجدداً عن حرب صلاحيات على خطوط الرئاسة الأولى من جهة والرئاستين الثانية والثالثة من جهة أخرى.

تشكيل مجلس محاكمة الرؤساء والوزراء تطبيق للطائف أم لمكافحة الفساد؟

إنتخابات على حافة انفجارات

حوار الفرقاء في لبنان يُفشِل محاولات تجاوز اتفاق الطائف

 

فيما يهتم الإعلام اللبناني بمداولات جلسات الحوار الجارية بين الفرقاء السياسيين، لا يبدو أن المواطن اللبناني نفسه معني بشكل ومضمون تلك الجلسات وغير مؤمن بمآلاتها. ويشاطر المراقبون الحسّ العفوي للمواطن اللبناني من حيث أن الجدل الحالي داخل جدران قاعة الحوار لا يعدو عن كونه تكرارا محليا لجملة من المواقف تعجز الطبقة السياسية المحلية عن تجاوزها دون همّة الرعاة الإقليميين والدوليين.

الصفحات

اشترك ب RSS - لبنان الجديد