لبنان الجديد

إتفاق الطائف في مهب الريح ... سعي الثنائي الشيعي لتكريس المثالثة

هل تمرّ «الثلاثية» في البيان الوزاري للحكومة الـ75؟

 

على رغم تفكُّك 8 و 14 آذار تنظيمياً وتبدُّل التحالفات، إلّا أنّ الاصطفاف والرأي حول ثلاثية «المقاومة والجيش والشعب»، ما زالا ثابتين. فأيُّ تسويةٍ لفظيّة ستعتمد الحكومة الـ75 ما بعد استقلال «لبنان الكبير»، والحكومة 18 بعد «اتفاق الطائف»، والثالثة برئاسة سعد الحريري والثانية في عهد الرئيس ميشال عون الذي يعتبرها حكومة عهده الأولى؟

عن حصّة الرئيس أيضاً وأيضاً

 

عن «حصّة» رئيس الجمهورية الوزارية أيضاً وأيضاً... يستمر البعض إمعاناً في مخالفة «اتفاق الطائف» والدستور الذي انبثقَ منه متحدثاً عن هذه الحصة وكأنّها «حقّ مكرَّس» دستورياً، فيما ليس هناك أيّ نصّ فعلي مباشر أو غير مباشر يقضي بتخصيص الرئيس بحصّة من هذا النوع.

يقول سياسيون مخضرمون إنّ المشكلة في الطبقة السياسية القائمة بل في كل الطبقات التي سادت البلاد منذ الاستقلال وحتى اليوم، أنها خدمةً لمصالحها تُحوّل النصَّ الدستوري عِرفاً، أو تُحوّل العِرف غيرَ المكتوب نصّاً.

هل سيكون لبنان ساحة استعراض للقوة؟

 

شكلت زيارة ثلاثة رؤساء حكومات سابقين في لبنان إلى السعودية ولقاؤهم بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز مادة مغرية في حديث الصالونات السياسية ومادة مغرية للتحليل وبناء المواقف وراح العديد من الكتاب والمحللين يتحدثون عن عودة الاهتمام السعودي بلبنان ومواجهة التيار الموالي لإيران، الذي يتزعمه حزب الله.

فهل يمكن فهم التوتر السائد في لبنان والتأزم على كل الأصعدة من دون ربطهما بما يسود المنطقة برمتها، وبحسابات فرقاء محليين ربطوا مصيرهم ودورهم في البلد الصغير بما يجري في الإقليم؟

الطائفية سلعة السياسيين في لبنان لحفظ امتيازاتهم

 

يتحكم الأداء الطائفي بمفاصل الخطاب السياسي في لبنان، ويفرض شروطه على شؤون الدولة، بدءاً من تشكيل الحكومة، وليس انتهاءً بتعيين مأموري أحراج ومراقبي الطيران المدني، وهو ما بدا واضحاً أيضاً عندما أعفى وزير التربية مروان حمادة، موظفةً مسيحيةً محسوبةً على «التيار الوطني الحر» من مهامها، أتى الرد من وزيرين في «التيار» بإقالة درزيين اثنين من وظيفتيهما.

على ضوء مناقشات قانون الانتخاب: ما هي أبعاد التعديلات المطروحة لاتفاق الطائف؟

خلال المناقشات التي جرت في الأشهر القليلة الماضية حول قانون الانتخابات النيابية، قدَّمت بعض القوى والأطراف السياسية عدة اقتراحات لتعديل اتفاق الطائف وما يتضمنه حول موضوع المناصفة، وذلك تسهيلاً للوصول إلى إقرار قانون الانتخابات.

وكان أول من طرح هذا المشروع الرئيس نبيه بري، عبر طرحه إبقاء المناصفة في عدد النواب بين المسلمين والمسيحيين، مع اقرار إنشاء مجلس الشيوخ على أساس طائفي، وهذا الطرح يتناقض مع ما تضمنه اتفاق الطائف والدستور اللبناني، الذي دعا الى الربط بين إنشاء مجلس الشيوخ وإلغاء الانتخابات على أساس طائفي.

باسيل: لست مضطرًا أن أقنع أحدًا السنية السياسية جاءت على جثة المارونية السياسية وأخذت كل حقوق المسيحين، وهو أمر طبيعي أن أسعى لاستعادتها!

 

وعن اتهامه بمواجهة الحريري بمساعدة حزب الله، أجاب:شوفوا سعد الحريري كيف فاتح خطوط مع حزب الله، إذا نحنا فاتحين طريق، فسعد الحريري فاتح أوتوسترادات من تحت الطاولات، روحوا شوفوا بمجلس الوزراء شو عم يعمل.

لا تخفي شخصية سياسية متابعة، طموح رئيس التيار الوطني الحر ووزيرالخارجية جبران باسيل للهيمنة على كل مفاصل الدولة، فما لبثت أن انتهت جلسات مناقشة موازنة العام 2019، حتى بدأت معركته الجديدة بعنوان التعيينات الإدارية والأمنية المهمة في مناصب الدولة ومؤسساتها، مستهدفًا على نحو خاص حزب "القوات اللبنانية" و "تيار المستقبل".

بالتفاصيل : كي لا نتعلم من التاريخ ... حجروا على كتاب التاريخ الجديد !

 

 كان لكتاب التاريخ الذي أعدته اللجنة المؤلفة  من : " رئيسة المركز التربوي للبحوث والانماء الدكتورة ليلى فياض، الدكتور علي بزي ممثلاً حركة أمل، الدكتور محمود حداد "مستقل"، علي الحلاق من المقاصد، الدكتورة سعاد أبو الروس سليم "مؤرخة ومستقلة"، الدكتور جورج شلهوب "قوات"، الدكتور طوني ضو "عوني"، الدكتور الياس قطار "مستقل"، الدكتور حسن جابر "حزب الله"، الدكتور انطوان حكيّم "كتائب"، الدكتور عصام خليفة "مؤرخ مستقل"، الدكتور عبد الرؤوف سنو "مؤرخ مستقل"، أنور ضو "الحزب الاشتراكي"، الدكتور وجيه كوثراني "مؤرخ مستقل"، وأمال وهيبه منتدباً من المركز التربوي " .

"الطائف": ما هكذا تُؤلّف الحكومات

لم تكن المعركة التي اندلعت في 3 أيلول الحالي بعد بيان رئاسة الجمهورية رداً على «الصيغة المبدئية للحكومة» التي حملها الرئيس المُكلف سعد الحريري إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الأولى في حرب الصلاحيات بين الرئاستين الأولى والثالثة، ولا كانت الأخيرة الحاسمة للنزاع.

وفي حين حسم الحريري موقفه حول إصرار عون على «معاييره»، وأكّد أنه غيرُ معنيٍّ بهذه الحرب وأنه لا يشعر بتعدٍّ على صلاحياته، يرفض «حرّاس» الرئاسة الثالثة والطائفة السنّية و«اتفاق الطائف»، رمي أسلحتهم التي وإن كانوا يعلمون أن ما من داعٍ لاستخدامها، إلّا أنّ إشهارَها يفيدهم في معركة أخرى، إثباتاً للقوة وتذكيراً بالوجود.

الحملة على السنيورة هي ضد الحريري والنظام التعددي واتفاق الطائف

ما كانت الحملة على الرئيس فؤاد السنيورة سوى بروفا لحملات يجري الاعداد لها في الاقبية السوداء على كل من ينتمي او كان ينتمي الى جبهة الاستقلاليين والسياديين.

الصفحات

اشترك ب RSS - لبنان الجديد