الأطياف السياسية -معركة الإنقضاض-تفجير الحكومة
على مشارف إنقضاء الشهر الأول لحادثة قبرشمون، وما تبعها من "تعطيل حكومي" مستمر، يبدو أن كل المخارج حتى الآن وصلت إلى الطريق المسدود، فلا النائب طلال إرسلان تنازل عن مطلب الإحالة إلى المجلس العدلي ولا رئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط وافق على تلازم المسارات القضائية بين حادثتي قبرشمون والشويفات، ما يشي بأن العمل المؤسساتي دخل في حالة الموت السريري.