ملحق

الطائف مجدداً

 

عادت نغمة تعديل اتفاق الطائف، التي نشهدها عند كل أزمة دستورية أو حين تفرغ جعبة القوى السياسية المعنية حالياً بسلطة القرار.

هل آن الأوان لكشف مَحاضر «الطائف»؟

 

بعد 27 عاماً من المواجهة، دخل رئيس الجمهورية ميشال عون في مصالحة «مفاجئة» مع «اتفاق الطائف». لكنّ تحقيق المصالحة فعلاً لا يكون «على زغل»، بل بمكاشفة شاملة وكاملة حول «الطائف»، أي بوضع كل الأوراق القديمة على الطاولة، فيعرف كل طرفٍ ما له وما عليه. فهل هناك استعداد لدى بعض اللاعبين لتغيير قواعد اللعبة التي اعتاد عليها منذ عشرات السنين؟في «اتفاق الطائف» بنود جرى تنفيذها بدقّة، وأخرى جرى تنفيذها مشوّهة، وأخرى لم تنفَّذ على رغم الرغبة في تنفيذها، وأخرى لم تنفَّذ لرغبةٍ في الهروب. وفوق كل ذلك، لم تزل محاضر المؤتمر واللقاءات التي سبقته طيّ الكتمان منذ 27 عاماً.

«الفدراليّة» لا تتعارض مع الطائف.

 

لطالما سأل المسيحيون انفسهم خلال الحرب وبعدها أي لبنان نريد؟ وهذا السؤال ظل قائماً حتى بعد التوصل إلى اتفاق الطائف الذي اصبح دستوراً وواقعاً مؤسساتياً وسياسياً. ذلك ان التطبيق المجتزأ للطائف في ظل ميزان قوى داخلي غير متكافىء في زمن الوصاية جعل المسيحيين غير مطمئنين إلى واقعهم وغير واثقين بمستقبلهم في ضوء ما يشهدونه من تراجع حاد في دورهم وحضورهم ونفوذهم داخل الدولة والحكم والمؤسسات، وهذا ما شجعهم على الهجرة الكثيفة الى ديار الله الواسعة.

سليمان: علينا التمسك باتفاق الطائف وتحصينه عبر اعلان بعبدا

 

الرئيس العماد ميشال سليمان في الكويت اليوم، انها زيارته الاولى للبلاد منذ انتهاء ولايته الرئاسية قبل 11 شهرا، وتحوله الى داعية وطنية وسطية، طموحه رؤية لبنان، كما كان دائما، جرما سابحا في فضاء الاعتدال العربي، الذي يرى فيه ملاذ لبنان الآمن، ضمن مفاهيم اتفاق الطائف المنقوص التطبيق، وإعلان بعبدا، الذي انكره بعض موقعيه قبل صياح الديك.

اشترك ب RSS - ملحق