جريدة نداء الوطن

موازنات ما بعد الطائف عاجزة على الدوام... لماذا؟

 

*نفقات الموازنة موزعة بين التوظيفات السياسية في القطاع العام وتقديم منافع للأغنياء والمصارف

*في الكهرباء تذهب منافع القطاع إلى عدة جهات سياسية... وليس لحزب سياسي واحد

*المالية العامة للدولة تخدم طبقة معيّنة في المجتمع هم أصحاب السلطة وتحقق لهم أهدافهم

*الموازنة أقرب إلى عملية حسابية أكثر مما هي سياسات عامة وتفتقر لأي تصور للواقع الإقتصادي

*أعلى أرقام الإنفاق في السنوات العشرين الاخيرة: رواتب القطاع العام وفوائد الدين العام والكهرباء

الدستور أو مواجهة الشيعية السياسية

 

تطرح الشيعية السياسية اليوم الدعوة إلى الحوار، لا الانتخابات، من أجل ملء الشغور الرئاسي. الحوار دعوة حق، بالمطلق. ثم من سيرفض الحوار بالمطلق، سيكون أمام عسر التبرير. ولكن مهلاً. الحوار المزعوم دعوة حق يراد به الابتزاز السياسي.

للإفراج عن الرئاسة "الرهينة"!

 

يُحكى عن زحمة من الموفدين الأجانب الذين سوف يزورون لبنان في شهر أيلول في محاولة لإثارة الملف الرئاسي المعلّق منذ تشرين الأول الماضي عقب انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون من دون انتخاب خلف له في المواعيد المحدّدة دستورياً.

الرئيس فؤاد السنيورة شهادة من قلب المعركة... لإيقاظ الذاكرة14 آب 2023

الخوف على "الطائف"... يخلط أوراق الرئاسة من جديد

 

كل طرقات السيناريوات المتداولة، تؤدي إلى طاحونة القعر. المشهد، بعيداً عن عجقة الصيف والمغتربين، سوداوي بالمطلق، لا يشي بإمكانية تحقيق أي خرق رئاسي قد يعيد الانتظام إلى مؤسّسات الدولة وإداراتها وماليتها. حتى الوضع الأمني بات تحت المجهر، المحلي والدولي، طالما أنّ قيادة الجيش التحقت ببقية المواقع والمناصب المرشحة للشغور، القاتل!

"صحوة" مسيحية تهزّ سطوة "الثنائي": "اللامركزية" تهزم "المثالثة"!

 

لم يعد أحد يستطيع إتّهام أحزاب «الجبهة اللبنانية» بسعيها إلى التقسيم أو الفدرلة، فكل هذه المصطلحات ينتقدها الآخرون بينما يعملون بصمت وهدوء على تطبيقها. وقد نكون وصلنا إلى أكثر مرحلة في تاريخ لبنان حيث تُحكى الأمور بصراحة، وينتظر الجميع ساعة الصفر لإعلان موت النظام.

ولا أحد ينكر وجود جوّ مسيحي ممتعض من كل ما يحصل. وقد تكون مسألة إنتخاب رئيس الجمهورية أظهرت ما هو مخفيّ، فتصرّف الثنائي الشيعي في محاولته فرض رئيس لا يحظى برضى مسيحي جعل كل قوّة مسيحية تفكّر جديّاً في قلب الطاولة وعدم الرضوخ لقوة الأمر الواقع.

بين الفدرالية واللامركزية

مؤتمرٌ تأسيسي؟ فليكُن...

 

لم يكن سهلاً على الرئيس ماكرون الاستماع الى البطريرك الراعي يُبلغه أن إرادة اكثرية المسيحيين لا تستسيغ مرشحه المشترَك مع"حزب الله" جالساً في كرسي بعبدا بعد تجربة ميشال عون المُرَّة. وما كان ليبتلع فشل رفع الاليزيه لواء سليمان فرنجية من غير ان يضع نفسه في موقع الحكيم الذي حاول حمل الرعية على القبول بـ"الحل الممكن" فامتنعت، فعاد اليوم لينصحها باستعجال التوافق.

الراعي يعارض الحوار "الملغوم" ويطالب بمؤتمر دولي لتطبيق الطائف

فرنجية... خطرٌ على العيش المشترك ومستقبل المسيحيين

 

أستطيع الجزم اليوم بأن وصول سليمان فرنجية الى قصر بعبدا - إذا حصل - خطرٌ سيحدق بوحدة لبنان، أو، على الأقل، سيدمِّر فكرة العيش المشترك ومستقبل المسيحيين.

الصفحات

اشترك ب RSS - جريدة نداء الوطن