الزمن الضائع - نقطة الصفر - دولة المواطنة الواحدة
لأنك لبناني، كنت بعد «الحرب - القذرة» موضع شك واتهام، في أوروبا وأميركا، سواء أكنت زائراً أو مقيماً، فسهام الارهاب كانت موجهة إليك ظلماً، وأنت المهجّر قسراً من بلدك (أو الهارب من جحيم «الحرب - القذرة»)، وحينما كان المطار يُفتح بعد عام ١٩٨٤، كانت السلطات المختصة في المطارات الأجنبية تعامل طائرات «الميدل ايست» معاملة قاسية جداً، عبر إيقافها في أماكن معينة بعيداً عن باقي الطائرات في المدرجات، ثم تأتي هذه السلطات بالكلاب البوليسية لـ»تشم» الطائرات، و»تشم» أمتعة الراكبين، والراكبين، ثم تنقل حافلات خاصة هؤلاء «الركاب» إلى قاعات مراقبة جوازات السفر..!