استحضار الفتنة -التجييش الطائفي-نبش القبور
لم يعد أمام "العهد القوي" إلا تفجير البلد ليتخلص من ورطة الانتخابات. فهو يسخر كل أدواته المزروعة في القضاء لإزاحة من يعيق طريقه لاستعادة أكثرية التمثيل النيابية، لذا يلجأ مهندسو هذا العهد إلى أعلى ما خيلهم، يفبركون ملفات وينبشون قبورا ليقضوا على خصومهم، وبشراسة لا تقيم وزنا لا للقانون ولا للمؤسسات، وبالتأكيد آخر همهم السلم الأهلي.
أو هذا السلم هو همهم الأول، ولكن بالمعنى السلبي المعاكس.