مقالة

قصف متعمّد على "الطائف"!

 

تضجّ كواليس البعثات الدبلوماسيّة التي تمثّل الدول الكبرى، أو بالأحرى "المجموعة الدوليّة لدعم لبنان" بأسئلة مصيريّة كبرى: لماذا تطلق المملكة العربيّة السعوديّة النار على رأس رئيس وزراء لبنان سعد الدين رفيق الحريري لترديه سياسيّاً؟. وما هي مصلحتها في تحويل "البيت السنّي" في لبنان إلى "منازل كثيرة"؟، وإذا كانت تريد أن يكون الحريري رأس حربة مشروعها لمواجهة "حزب الله"، وإيران في لبنان، فلماذا أقدمت على ما أقدمت عليه لتعرية هذه الشخصيّة السنيّة المعتدلة من كامل مقومات صمودها في مواجهة المكونات السياسيّة ـ الإجتماعيّة ـ الطائفيّة الأخرى المنتسبة الى وطن التعدد والإنفتاح؟!…

حكومة حسان دياب تطلق رصاصة الرحمة على اتفاق الطائف

 

نكتب اليوم والناس مرهقة، البعض تعب الى درجة أنه بات مستعداً لأيّ بريق تفاؤل، لا يريد ان يسمع من احد ما أي كلام تشاؤمي. ولكن على الناس ان تسمع ما يجب ان تسمع ولو أراد البعض الكذب على نفسه.

حكومة تألفت من فريق واحد يعتبر مقرّباً من «نهج المقاومة». اذا كان الحلفاء كذلك فمرحى بالخصوم، تذكرت المقاومة القول المأثور: «اللهم أعنّي على أصدقائي، اما اعدائي فأنا كفيل بهم».

هذه هي حكومة الفريق الواحد الذي أعمَت عيونه جشع السلطة وطمعها، واضعاً نفسه في فخ الانهيار المالي والنقدي والاجتماعي والاقتصادي، وتتحمّل المسؤولية بالنيابة عن الحريرية السياسية وحلفائها، وبعض من 8 آذار.

حكومة تفليسة لاستكمال الانقلاب على «الطائف»

 

من التقاليد في الدول الديمقراطية أنه في مواجهة الأزمات الكبرى تتم العودة إلى الناس، لأنهم مصدر السلطة، فيجري التوجه إلى إجراء انتخابات مبكرة تحدد المسار اللاحق، وتسقط، أو تستقيل، الحكومات لإفساح المجال أمام إمكانية تقديم تركيبة حكومية تملك رؤية تمكّنها من كسر الاستعصاء واجتراح مسارات جديدة لمواجهة الأزمات... هذا المنحى غريب عن «صانعي» السياسة في لبنان، البلد الذي يواجه انهيارات لم يعرفها في تاريخه، فأقصى ما لديهم استنساخ هزلي لتركيبة سلطوية سرّعت انهيار البلد.

تعثُّر تأليف الحكومة اللبنانية... يُبرِز أزمة النظام السياسي

 

يقود تكرار المصاعب أمام تشكيل حكومة جديدة في لبنان إلى تسليطِ الضوء مُجدّداً على أزمةِ النظام السياسي برمّته. والطريق المسدود الذي تواجهه القوى والأحزاب اللبنانية في Lebnano2018.7.19مسارِ تأليف الحكومة بعد أكثر من شهرين ونيّف على الانتخابات البرلمانية على أساس القانون النسبي المُطعّم بالصوت التفضيلي هو أحد إفرازات نظام المُحاصَصة بين الطوائف أولاً ومن ثم داخل كل طائفةٍ ومذهبٍ وداخل القوى السياسية التي تتشكّل منها هذه الطائفة أو ذلك المذهب.   

أوقفوا ممارسة الفدرالية عشوائيا في لبنان

 

 

أدعو بالتوفيق لكل لبناني قادر على التكيف مع نسخة لبنان المشوهة. لكني أنتمي إلى جماعة عابرة الطوائف ترفض التحولات السلبية الحاصلة، تأبى وضع اليد على دولة لبنان، وتحتفظ بالنسخة الأصلية الأصيلة. أنتمي إلى جماعة قررت أن تقاوم تغيير هوية الأمة اللبنانية وتعدد الولاءات والتقسيم الحضاري والدويلات الدينية والبؤر المتطرفة، أن تقاوم الجهل الوافد والانحطاط المقيم.

انهيار النظام اللبنانيّ: قريباً على هذه الشاشة

النسبية: مدخل إلى الإستقرار

 

تجري الانتخابات النيابية وفقاً لقانون جديد، على أساس المحافظة، يراعي القواعد التي تضمن العيش المشترك وصحة التمثيل لشتى فئات الشعب، وفعالية هذا التمثيل، بعد إعادة النظر في التقسيم الإداري".

المؤتمر التأسيسي أمر واقع

 

تسهيلاً لخطة مضمرة، وتبديداً لقلق المتوجسين، قال الرئيس نبيه بري إن خلوة آب الحوارية ستبحث في نقاط جدول أعمال طاولة الحوار ليس إلا، وإن الهدف هو البحث الجاد عن حلول تعالج الأزمات المستعصية. وكل ذلك تحت سقف الدستور واتفاق الطائف.

المواجهات تعود إلى الشارع.. وحزب الله يلوِّح بالمؤتمر التأسيسي.

 

استمرت مواكبة رؤساء الحكومة السابقين لمسار التطورات، حيث عقد الرؤساء سعد الحريري ونجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام، اجتماعا في بيت الوسط، بعدما انهى الرئيس الحريري فترة العزل المنزلي وتبين خلوه من اي اصابة. وجرى خلال اللقاء البحث في التطورات الراهنة، «وتم اتفاق على عقد اجتماع آخر في اليومين المقبلين لاتخاذ الموقف المناسب من المواضيع الملحة المطروحة».

المهم أن يتّسع صبر عون وصدره

 

 

لطالما دعا العماد ميشال عون إلى سلسلة إصلاحات وتحديثات باتت ضرورية لإعادة إنتاج صيغة حكم تتوافق مع الظروف الراهنة التي يعيشها لبنان، مكرّراً الحديث عن المراحل الذي قطعها وعن كلّ ما تغير، وخصوصاً من مرحلة ما بعد الخروج السوري من لبنان، إضافة إلى إثارته موضوع اتفاق الطائف وحقوق المسيحيين وغير ذلك مما بقي وسيبقى موضوع نزاع طويل بين الطوائف.

الصفحات

اشترك ب RSS - مقالة