تسويةِ ظرفية-المؤشّرات الخطيرة - الفتائل المشتعلة
هل يصدّق قاريء في العالم أن معظم اللبنانيين، وحتّى بقايا ما سُمّي بالثوّار منهم، ينتظرون بل يُقيمون أيامهم أمام المصارف ومحلات الصيرفة والأفران والمستشفيات، وينامون في عرباتهم طوابير ذليلة أمام محطّات الوقود بانتظار أن تمنّ عليهم الحظوظ بليترات من البنزين، وهم يقرأون ويسمعون عبر الإذاعات فقط لا عبر الشاشات بسبب فصل الكهرباء عنهم نهائيّاً، بأن تحت أرجلهم ثروة غازية ونفطية ضائعة بل مباعة في غابات من الأسئلة التي لا أجوبة عليها بين دهاليز السياسيين وجبروتهم وتحاصصهم وخلافاتهم اليومية؟