التوكيل الحصري - توجيهات رئيسي-المايسترو

مرحبا سيادة!

 

لم يعد مجدياً استغباء اللبنانيين بمحاولة إقناعهم بأن الأزمة السياسية، وهي أم أزماتهم، صناعة وطنية لا يد للخارج فيها، من إيران إلى فنزويلا، وأن طهران منشغلة بشؤونها، ولا تستخدم لبنان ورقة في الصراع مع أميركا والحلفاء، برغم أن الأمين العام لم يتوان يوما في إشهاره أرض صراع مشرعة أمام محور الممانعة (في ماذا؟) ضد العرب والغرب.

اشترك ب RSS - التوكيل الحصري - توجيهات رئيسي-المايسترو