الجيش الشقيق -إقفال المعابر-خطورة الوضع

"أرنب" الشيخ قبلان

 

لم ينطق الشيخ احمد قبلان الا بما أوحي له به. فلا هو مفكر سياسي ولا استاذ علم اجتماع ليُفتي بأن صيغة بشارة الخوري - رياض الصلح عفّى عليها الزمن، أو ليجتهد بمزايا "الدولة المدنية" على انقاض كيان لا يعتبره الا صنيعة الاستعمار.

الشيخ قبلان صدى "الثنائي الشيعي" لصاحبه "حزب الله". يبوح بالمكنونات أو بالتهديدات، ثم يظهر في إثره "عقلاء" الحزب يشيعون أجواء تهدئة النفوس، او نائب كومبارس حليف يخفف من وقع أقواله، بالتوازي مع تسريبات عن "استياء" رئيس مجلس النواب، فتصل الرسالة بفجاجتها الى من يعنيهم الأمر، ويتحول المرسل عازفاً عابراً ليس في بال.

اشترك ب RSS - الجيش الشقيق -إقفال المعابر-خطورة الوضع