تلاقي المصالح -محططات تسووية -أسئلة خطيرة

عن أي استقلال نتكلم اليوم؟

 

ليس السؤال-العنوان المطروح عابرًا إذا رمنا كلبنانيين معنيين بلبنان إلى استقلال وجوديّ نحققه في بنيتنا وبلحمتنا، بل هو منطلق من حقيقة الكيان المهتزّ، المبنيّ على هذا المركّب الطائفيّ والمذهبيّ، والمتأثّر عضويًّا بعواصف هوجاء هابّة تستدخلها الكيانات الطائفيّة والمذهبيّة تدعيمًا لأطروحاتها التي تعنى بالحكم والبقاء.

اشترك ب RSS - تلاقي المصالح -محططات تسووية -أسئلة خطيرة