تفجر الخلافات -عدم الرؤيا -الفرصة المناسبة
حتى الآن وعلى الرغم من كل المبادرات لم يجد مرسوم ترقية الضباط لدورة عام 1994 مخرجاً له، بل أضيف عليه أزمة لا تقل خطورة عنه بعد أن تسلل الانقسام إلى داخل الحكومة حول جدول الأعمال، وأزمة ثالثة قد تكون الأكثر خطورة هي التناقض في المواقف داخل اللجنة الوزارية المكلفة تطبيق قانون الانتخاب.
هذا الفيض من الخلافات بين أهل السلطة تطرح أكثر من سؤال حول توقيت تفجر هذه المشاكل التي باتت مستعصية عشية الانتخابات التشريعية؟.. وهل هناك نوايا لدى البعض في الداخل والخارج إلى تأجيلها؟؟.. وماذا عن الحديث عن اتفاق الطائف والاتهامات المتبادلة بشأن استبداله باتفاق جديد؟!.