عجز الأمين العام لـ "حزب الله"، حسن نصرالله، الذي "يتطلع إلى أبعد من البعيد" بحسب خطابه ما قبل الأخير؛ عجز عن رؤية ما يحصل أمامه، وما يجري، ليس تحت قدميه بل تحت حذائه الذي تقدسه الجماهير وتفدي روحها وتهرق دمها في سبيله.
اطمأن إلى متانة قلعته الإسبرطية الحديدية. لكنه نسي في غمرة انشغالاته، التي تتعدى الحدود اللبنانية لتشمل الكرة الأرضية، أن اللبنانيين بشر ولديهم حاجات وطاقة قابلة للاستهلاك وكرامة ومشاعر إنسانية.