مفارقةً صعبة -التداعيات المدمرة -الانفجار الأمني
المنعطف الخطير الذي تعيشه البلاد يُنذر بعواقب قاسية تتطلب حلولاً غير تقليدية كون التحديات والمصاعب بحد ذاتها غير تقليدية. فارتسام خطوط التماس مجدداً، يذكّر بحقبةٍ أليمة كلفت الشعب اللبناني أثماناً باهظة لتجاوزها وتخطيها، وتمّ الانطلاق نحو مرحلة النهوض والبناء التي شابها ما شابها من مشاكل اقتصادية، ومالية، وبنيوية رافقتها أنواع الهدر، والفساد، والمحاسبة، والمساءلة، والشفافية.
وإذا كان أحد أبرز مسببات الحرب الأهلية سنة 1975، هو ضعف مشروع الدولة، وطغيان التأثير السلبي للاّعبين الإقليميين، فإن المشكلة لا تزال قائمة، ولو تغيّرت هوية اللاّعبين وأدوارهم ومشاريعهم وأهدافهم.