إرث الدفاع المسلح - النُخب الطائفية - الضربة النهائية

المسيحية المقاتلة" في الوضع اللبناني: أزمة معنى ودور

قيل

منذ 26 نيسان 2005، تاريخ خروج آخر جندي سوري من لبنان، لا تنقسم المسيحية السياسية داخل النظام الطائفي اللبناني الى فريقين متصارعين فحسب، بل ايضا – وربما كان هذا هو الأهم في السياق المتعلق بصورة لبنان – تشهد هذه المسيحية السياسية انقساما صراعيا بين نوعين من ورثة "المسيحية المقاتلة" التي عرفتها الحرب الاهلية بين 1975 و1990، هما اساسا "القوات اللبنانية" بقيادة سمير جعجع والى جانبها "حزب الكتائب" برئاسة الشيخ امين الجميل من جهة، و"التيار الوطني الحر" بزعامة العماد ميشال عون من جهة اخرى.

اشترك ب RSS - إرث الدفاع المسلح - النُخب الطائفية - الضربة النهائية