قریبا نودع اتفاق الطائف وتقسيم الحكم في لبنان
منذ العام 1979، وبعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران، قررت السعودية السيطرة على لبنان على حدّ قول مصادر في 8 آذار، وراحت تمعن في تدميره، عبر تمويل امراء الحرب لا سيما على خطوط التماس الممتدة، من الحدث وصولاً حتى ساحة البرج سابقاً. وما يؤكد هذه المعلومات، هو افشال السعودية اتفاقاً جرى بين رئىس الحكومة السابق النائب سعد الحريري والعماد ميشال عون، الذي وافق الحريري الابن على وصوله الى رئاسة الجمهورية، شرط وصوله هو الى رئاسة الحكومة، سرعان ما انكشفت تفاصيل الاتفاق ووصلت الى مسامع السعودية فكان الجواب بالرفض القاطع، وهذا في رأي المصادر تأكيد أن النائب سعد الحريري ونوابه ووزراءه، وكل قياديي 14 آذار لا يملكون ارادتهم وقرارهم.
وتؤكد المصادر ان السعودية ترغب باستثمار الاكثرية النيابية التي حققوها في انتخابات 2009، والتي كلفتهم مليارات الدولارات، الى ابعد الحدود في وجه حزب الله والتيار الوطني الحرّ، وفي وجه النجاحات الايرانية في المنطقة، لذلك سوف تستمر السعودية في سعيها الدائم، للتمديد للمجلس النيابي كلما انتهى التمديد السابق وسوف تسحب هذا الامر على التعيينات الامنية وغيرها من المؤسسات الاخرى وتعطيل الدولة، لانها لا تدرك معنى الدولة، واحترام الصيغة واحترام الدساتير والقوانين.
ودعت المصادر السياسية في 8 آذار نواب التيـار الوطني الحر، الى قراءة موقف الرئيس نبيه بري قراءة متأنية، قبل الانزلاق الى اتهامه اتهامات ليس في محلها اطلاقاً، والرئيس بري يتصرف كرئيس مجلس نواب، وليس كرئيس لحركة امل، وما يقوم به يندرج في سياق حفظ البلد من انزلاقات بغنى عنها، في الوقت الذي يدق خطر العدو الاسرائيلي، وخطر الارهاب في المنطقة الابواب.
اضافت المصادر بالقول ان يوم أمس الاول، هو فعلاً يوم تاريخي في حياة لبنان والمسيحيين فيه بشكل خاص، حيث استطاع العماد عون وانصاره تحقيق انجاز فرض نفسه باسترداد الآلية، والمقبل من الايام ينبىء بالخير ونستطيع ان نقول وداعاً لاتفاق الطائف وسنستعيد لبنان من فم التنين الذي قبض عليه منذ عام 1979.
وانتقدت المصادر مواقف مسيحيي 14 آذار الذين هم انفسهم دفعوا المسيحيين الى مقاطعة الانتخابات واي مشاركة في الحياة السياسية اللبنانية اثناء الوجود السوري في لبنان، ليستأثروا بكل المواقع والوزارات والمناصب المخصصة للمسيحيين.
