أصغى الرئيس سليمان فرنجيه باهتمام، الى شاب قصده للمرة الأولى، في منزله الكائن في ساحة الكيّال في طرابلس، وبعدما انهى الضيف مطالعته السلبية حول الوضع الإجتماعي، سأله نائب زغرتا في العام ١٩٦٤، هل أنت شيوعي يا إبني!
واجاب الزائر الشمالي: ما زلت عند الأبواب الحمراء.
ضحك الزعيم الزغرتاوي وبادره بان شقيقه حميد فرنجيه كان يردد أمامه، اتركوا أصحاب العقول مع عقولها، ولكن، حاوروهم بالتي هي أحسن.