نسمع كثيراً مقولة"التاريخ يعيد نفسه" فإذا عدنا إلى الوراء في تاريخ بلدنا لبنان، هل نكتشف حقيقة هذه الرؤية؟!! لبنان اليوم شبيه بلبنان الأمس ..هو بلد الطوائف المحسوب كل منها على دولة أجنبية ترعى مصالحها
نستعرض في هذا المقال كتابين رائعين في االمنهج والعرض والتحليل، وإن كنا نسجل عليهما بعض الملاحظات المنهجية حول رؤية خلفية الحدث ومحركيها. الأول يعود للعام 1967، والثاني للعام 2008. وما بين هذين التاريخين أحداث فاتت الأول، والثاني عايش الحرب الأهلية واتفاق الطائف.. فكان هذان الكتابان يرويان فصولا من تاريخ لبنان "الطائفي"..
"تاريخ لبنان الحديث" - كمال صليبي