صفحة طلال سلمان

لبنان ساحة لا دولة

أيها المرتكبون “وراكم.. والزمن طويل”

 

ثبت بالبرهان التاريخي، أن لبنان ليس واحداً، ولم يكن واحداً، ولا مرة، منذ تأسيس الكيان حتى لحظة 17 تشرين اول 2019. مشكلة أن شعوبه تنتمي إلى “أوطان” أصغر منه. على علاقة بأوطان اوسع منه. شعوبه كيانات تفيض عن حدودها. هي ليست احزاباً أو تشكيلات سياسية. انها شعوب تعبر عن نفسها بتبعية مستدامة، لقوى مدنية (عائلية او اقطاعية) تستمد شرعيتها من خلال “حقوق” الحمايات الدينية والمذهبية. وهذه الحمايات تجعل من الاتباع امناء مخلصين لقيادات، وارثة ومورثة، من جيل إلى جيل، والى يوم الساعة.

غبي من يبحث عن حل… أمامنا الانحلال

لمن يبحث عن حرب أهلية

الطائفية هي نظام لبنان. ينقسم الناس الى قطعان. كلٌ حسب المذهب المسجّل في القيود. يقود كل قطيع زعيم أو أكثر. هؤلاء يمارسون سياسة تبادل المنافع فيما بينهم. هم يديرون الأجهزة. الدولة بفهومها الحديث مفهوم ناقص في الوعي وفي التطبيق. نظام الطائفية يأكل الدولة، يبتلعها. مشترك الدولة معرّض دائماً. السلطة (النظام) موجودة بجميع الأجهزة اللازمة. لكنها من دون هيبة. هيبة القوة ليس بالإمكان فرضها كي “لا يفرط البلد”. الانتظام ضمن القانون شبه معدوم. الالتزام بالدستور كلامولوجيا لا يعبّر عن عقيدة راسخة.

اشترك ب RSS - صفحة طلال سلمان