أرشيف الشرق الأوسط -

عندما يكون الخطاب الانتصاري لـ«حزب الله» فوق لبنانيته

ما حصل خلال 33 يوما من 12 يوليو (تموز) الى 14 اغسطس (آب) في لبنان هو صمود كبير حققه حزب الله في ميدان المواجهة مع العدوان الإسرائيلي. وهو صمود، إضافة الى ثقافة المقاومة والجهاد لدى حزب الله، ما كان ليتحقق لو لم تكن خلفيته اللبنانية آمنة، أي لولا صمود سائر اللبنانيين ايضا. غير أن الحديث عن انتصار تاريخي واستراتيجي حققه حزب الله انما ينطوي على قدر من المبالغة التي تتصاعد شيئا فشيئا مع الوقت. وأظن أن الخطاب الانتصاري هذا هو جزء من حملة التعبئة التي يقوم بها الحزب في جمهوره وبيئته الطائفية لاستيعاب النتائج التي كانت كارثية وفقا لكل المعايير.

اشترك ب RSS - أرشيف الشرق الأوسط -