مضى أكثر من عشرة أشهر ولا زال مصير 106 شاب وشابة لبنانيين معلقاً بانتظار البت بتوظيفهم في الفئة الرابعة في وزارة الزراعة (مأمور أحراج وصيد) بعد نجاحهم في الإمتحانات التي أجراها مجلس الخدمة المدنية أواخر عام 2016.
وعلى الرغم من الوعود المستمرة من قبل وزير الزراعة بتعيينهم في أقرب فرصة إلا أن الملف لم يطرح حتى الآن على طاولة مجلس الوزراء للبت بأمره، ويعزو البعض ذلك إلى خلل في التوزيع الطائفي أو كما إصطلح على تسميته بالمحاصصة الطائفية.