المصدر: جريدة النهار

أميركا جيّرت لبنان لسوريا في الطائف فهل تجيّره لإيران في الاتفاق النووي؟

عندما تكرر إيران الرد على طلب الرئيس سلام المساهمة في تسهيل انتخاب رئيس للبنان كما ساهمت في تسهيل تشكيل حكومته بالقول: على اللبنانيين أن يتفاهموا على انتخابه وخصوصا المسيحيين، فمعنى ذلك انها لن تقول كلمتها في الموضوع الا في ضوء نتائج المفاوضات حول الملف النووي. وفي الانتظار تترك الكلمة لـ”حزب الله”، وقد باتت معروفة وهي ان العماد عون مرشحها “وما عندها بدالو”، وان كان الحزب يعلم علم اليقين ان لا حظوظ له بالنجاح الا اذا انتصر المشروع الايراني التوسعي في المنطقة. وبدأ في لبنان العصر الايراني بعد العصر السوري.

اشترك ب RSS - المصدر: جريدة النهار