جريدة الرأي

الحسيني لـ«الرأي»: نتفادى الكوارث بتطبيق الطائف وبناء الدولة

الحسيني: هيئة الحوار سلطة منحلّة

 

خمسة هي ابرز البنود التي لم تُطبَّق في "اتفاق الطائف" كما يعدّدها حافظ أسرار ومحاضر الطائف رئيس مجلس النواب السابق حسين الحسيني الذي استعاد المراحل التي مرّ بها "اتفاق الطائف" منذ إقراره، مروراً بالتحوّلات الاقليمية والدولية التي أدّت الى تبدّل الدور السوري من دور مساعد في حلّ الازمة اللبنانية الى دور المشارك في ادارة الازمة اللبنانية من دون حلّها، ونقل الملف اللبناني-السوري من الرئيس الراحل حافظ الأسد شخصياً الى لجنة برئاسة عبد الحليم خدام الذي استسهل ادارة الازمة عن طريق ميليشيات الاتفاق الثلاثي.

والبنود الخمسة التي علّق تطبيقها هي :

لبنان بين الخوف من الفتنة المذهبية والخوف على «اتفاق الطائف»

ماذا بقي من «الطائف»... وهل «رماد» الثلث المعطّل يخبئ «نار» المطالبة بتغيير النظام؟

... في الجولة الثانية من الاستشارات، الأشبه بـ «المفاوضات» التي كان يجريها الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري لفت وجود ورقة مطبوعة على الطاولة أمامه، تشتمل على اسئلة كان يطرحها على الكتل البرلمانية، منها: هل نحن في لبنان أمام أزمة نظام أم أزمة ثقة بين الطوائف والمذاهب، هل حان الوقت لتطبيق ما لم ينفذ من «اتفاق الطائف» كتشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية وتشكيل مجلس للشيوخ وإقرار اللا مركزية الإدارية؟ إضافة إلى اسئلة أخرى تتناول «جوهر» الصراع الدائر حالياً حول النظام وآليات الحكم.

الحرب الأهلية في لبنان «تاريخ أسود» قد يعيد نفسه لعوامل ثلاثة: مذهبية متجذرة... وتدخلات «جاهزة»...

تبدو الذاكرة الجماعية اللبنانية مُثقلة بالتعرجات لكثرة ما يحويه تاريخها من عنف دموي، بدءاً بالفتنة المذهبية العام 1860 مروراً بالحرب الأهلية العام 1975 وصولاً الى الحروب الكامنة، التي ما برحت حتى اللحظة قادرة على اعادة أمراء الطوائف الى معكسر الاقتتال، وسط «الجنون» السياسي الذي يغزو البانوراما الحاكمة في لبنان، والتي لم تستطع حتى اللحظة بناء دولة قوية قادرة على ضبط الأمن واسكات المتلاعبين في الداخل والخارج.

الإحتلال السوري للبنان

من اكثر الامور التي تستفزني وتثير تعجبي استعمال بعض السياسيين ووسائل الاعلام

في لبنان كلمة وصاية او احتلال لدى الحديث عن فترة الوجود العسكري السوري في لبنان

تعريف الاحتلال بحسب القوانيين الدولية  هو عملية استيلاء جيش دولة على اراضي دولة اخرى خلال فترة غزو او حرب حيث تكون السلطة الفعلية لجيش العدو.

اما الوصاية فهو  مصطلح قانوني دولي يقصد به “خضوع اقليم لادارة دولة اخرى طبقا لاتفاقية تعقد بينهما وتشرف على تنفيذها الامم المتحدة وذلك من اجل نقلها من وضعية الاستعمار الكامل الى وضعية انتقالية يعقبها الاستقلال الكامل”

لبنان يسترجع أزماته بعد «ربع قرن» على "الطائف"

 

تقاطعت مفارقات عدّة في ذكرى «ربع قرن» على اتفاق الطائف الذي شكّل «الحمّالة» التي مهّدت لخروج لبنان العام 1990 من الحرب الاهلية التي أصابته بـ «جراح» لم يندمل بعضها حتى اليوم.

اشترك ب RSS - جريدة الرأي