فريق موقع القوات اللبنانية
كانون الثاني 1990 الانتحار
قيل
الاعتداء على البطريرك
تعددت الروايات حول ما حصل تلك الليلة لكن البطريرك يبقى الادرى والاعرف فهو المعني المباشر بما حصل وقد ضمن سيرته التي كتبها الاستاذ انطوان سعد بعضًا من المعلومات الدقيقة والقيمة التي لا تترك مجالا للشك حول هوية المحرضين والمعتدين. ما حصل في مساء ذلك اليوم المشؤوم كان قد بدأ قبل ذلك وتحديدًا قبل تولي العماد عون رئاسة الحكومة الانتقالية بقليل:
على اثر اعلان حرب التحرير تأزمت علاقة الجنرال مع بكركي التي رأت فيها انتحارًا في ظل ميزان قوى مختل وفي توقيت خاطئ جدًا ودون تنسيق مع اي من الجهات الدولية التي 1990 سيما ما – كانت بمعظمها تعارض هذه الحرب وفي تقييم بكركي لاحداث سنتي 1989 يتعلق بحرب التحرير نقرأ التالي:
تعددت الآراء حول ظاهرة العماد عون وانقسمت بين اقسى المؤيدين وأشد المعارضين ورأيت نفسي في الفئة الثانية محتارًا مذهولا من تنكر المجتمع الذي انتمي اليه لتضحيات كبيرة قدمتها احزاب الجبهة اللبنانية خلال فترة الحرب ولما كان من الصعب الدخول في حوار عميق مع مؤيدي الجنرال ولي بينهم اصدقاء كثر وذلك كونه يمثل بالنسبة اليهم المنقذ الذي انتظروه طويلا بعد سنين طويلة من المعاناة والقهر ومن الصعوبة بمكان ان يتقبلوا اي انتقاد للقائد المنقذ الذي لا يخطئ حتى لو لم يفهموا بعض مواقفه وبعض تحالفاته.