اعتبرت مصادر متابعة ان "إلغاء الطائفية مع ترك فريق محدد، اي حزب الله، مدججا بالسلاح وفارضا سيطرته على مناطق جغرافية واسعة تحولت دويلات عصيّة على الدولة، من الضاحية الى الجنوب الى البقاع، سيعطي الحزب تفوّقا عسكريا على الساحة المحلية يترجمه في السياسة".