المركز التربوي للبحوث والإنماء

التربية في خدمة الوحدة

 

لا شك في أن كلاً منّا يتذكر قصة ذلك الأب الذي ربّى أولاده على الحكمة النابعة من مضمون هذين البيتين، فنشأوا على التماسك والألفة، وشكلوا أسرة موحّدة لا تقوى على تفريقها الأحداث، ولا تزعزع بنيانها أعاصير المطامع والأهواء.

إذا كان هذا أثر التربية في توحيد الأسرة، فمن البديهي أن يكون كذلك وأكثر في توحيد الأوطان. لأن الوطن ليس أرضاً فحسب، بل هو شعب يرتضي العيش فوق هذه الأرض. وقد تتنوّع جذور هذا الشعب وأصوله، لكن الوطن يوحد بين أهدافه، ويجمع أفراده في بوتقة العيش معاً، وفي إطار النضال المشترك لتحقيق الأهداف الوطنية الواحدة.

اشترك ب RSS - المركز التربوي للبحوث والإنماء