المقاومة الإسلامية عن جريدة الديار
نظريا «اتفاق الطائف» هو النص المكتوب الذي يرتكز اليه النظام الطوائفي وعلاقات مكوناته واوزانها وادوارها. لكن «الطائف» كان نتاجا اميركيا- عربيا اوكل الدور الاساسي في رعاية الوضع اللبناني لدمشق.
وتوازن «الطائف» اختل بفعل الخروج السوري ولم تستطع لا ايران ولا السعودية ملء «الفراغ» كما أسهم التفرد الاميركي بتعميق الخلل اللبناني.
ذلك ان «الاحادية الاميركية» افترضت خطأ انه يمكن «تحييد لبنان» عن الصراع العربي - الاسرائيلي كما اعتمدت فريقا لبنانيا دون الاخر فعززت الانقسام السياسي والطوائفي.