ألسُؤال الَذي بَاتَ يُطرَح أليَوم عَلى رُؤوسِ ألأشْهَاد بَعدَ ألتَعَثُر في تَشكيل ألحُكومَة و تَوالي ألأزَمات ألسياسيَة ألداخِليَة ، سواءً ما خَصَ صَلاحيات ألرؤساء بِما فيهِم نائِب رئيس ألحُكومَة أو فيما يَتعَلَق بِتَوزيع ألمَناصِب و ألمَراكز ألعُليا “و غَير ألعُليا” في دَولتنا ألعَليَّة !! مع مَبدأ ٦ و ٦ مُكَرر هوَ :
هَل نَحنُ بِحاجَة حَقَآ إلى مُؤتَمَر تَأسيسي جَديد لِلعُبور إلى ألدَولَة ألحَقَة بَعدَ مُرور حوالي تسع عشرة عامآ عَلى إتِفاق ألطَائِف …؟؟