تساؤلات حائرة وقلقة تطرحها الدوائر السياسية في بيروت حول مغزى وأهداف من ينادي بحل الأزمات التي تخنق الدولة بتطبيق «الفيدرالية»، وبمزاعم أن «اللامركزية» الحل الناجع للأزمات المعيشية.
ويرى سياسيون لبنانيون، ان هناك تربصا بوحدة لبنان الذي أصبح على حافة الانقسام الكبير، فرغم معاناة قطاعات عريضة من اللبنانيين من الحالة المعيشية الصعبة، جراء تردي الأوضاع الاقتصادية، وترهل الأوضاع السياسية، وتصدع الأوضاع الاجتماعية.. إلا أن المشهد العام في لبنان تخيم عليه ردود الفعل التي فجرت جدلا سياسيا حول الفيدرالية، وحول إلغاء النظام الطائفي.