العربية نقلا عن جريدة النهار
لم أحبّذ زيارة رؤساء الحكومة السابقين السنيورة، ميقاتي وسلام والذين تربطني بهم علاقة ودٍّ ومودّة، إلى الرياض. في الظاهر، أوحت الزيارة، بهدف دعم الاستقرار في لبنان، والحرص على أهميّة الحفاظ على اتفاق الطائف، بعد محاولات جهات سياسية لزعزعة الاتفاق، إضافة إلى دعم موقع الرئاسة الثالثة في ضوء محاولات البعض للتسلط وتخطي الأصول المتبعة.