مركز الجزيرة للدراسات

اتفاق الدوحة ومتغيرات التركيبة اللبنانية

 

تحاول هذه الورقة شرح الأسباب التي أدت إلى التوصل لاتفاق الدوحة ومعنى هذا الاتفاق، كما ستقرأ المتغيرات الهامة في التركيبة اللبنانية، التي جعلت الأزمة اللبنانية الأخيرة تختلف إلى حد بعيد عن كافة الأزمات التي مر بها لبنان منذ استقلاله.

بين 7 أيار/مايو، عندما فرض حزب الله وحلفاؤه سيطرتهم المسلحة على بيروت الغربية، و21 مايو/أيار، يوم توصلت الأطراف اللبنانية إلى اتفاق الدوحة، حبس اللبنانيون والعرب أنفاسهم، خوفاً من انحدار لبنان إلى هاوية الحرب الأهلية وجر العرب من خلفهم إلى غمار الحرب.

الأزمة اللبنانية بين أزمتين: الاقتصاد والتنافس الإقليمي

 

يعاني لبنان انهيارًا ماليًّا كبيرًا يرجِّح اللبنانيون أنفسهم أنه لن يجري تجاوزه دون مسار للحل يفضي في ختامه إلى مؤتمر تأسيسي جديد، ليكون مكمِّلًا أو بديلًا عن الطائف. تراجع الورقة مجمل الأزمة اللبنانية في هذا السياق وتستعيد مراحلها وأطرافها وأدوارهم، لتتلمس أهم المؤشرات على المستقبل الذي ينتظره لبنان.

الحراك اللبناني: السياق العربي وتحديات نسخة الطائف الثالثة

 

كان السبب الرئيس لاندلاع “انتفاضة 17 تشرين”، كما اصطُلح على تسمية الحراك اللبناني -والذي عمَّ المناطق اللبنانية في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2019- هو عزم الحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري فرض ضرائب جديدة مباشرة في موازنة 2020، وتلا ذلك انهيار في قيمة العملة اللبنانية (الليرة) في مقابل الدولار. طالب الحراك اللبناني بتغيير طبقة الأحزاب الحاكمة في لبنان، تحت شعار “كلن (كلهم) يعني كلن”، ويقصد بها، أن تبتعد عن إدارة السلطة كلُّ الأحزاب التي توالت على الحكم منذ بدء تطبيق اتفاق الطائف عام 1990.

لبنان: نحو طائف جديد أو الخروج عليه

 

يقف لبنان اليوم أمام واقع إقليمي جديد ينعكس على الداخل بمزيد من التأزم، وسط حديث عن ضرورة إعادة النظر في تركيبة الحكم اللبنانية. هذا، وتركز الورقة على دور التبدلات الإقليمية في تشكيل الأجندة المحلية اللبنانية وتأثيراتها على الصيغة اللبنانية التي أرساها اتفاق الطائف.

قانون الانتخابات النيابية اللبنانية وإعادة إنتاج النظام القائم

اشترك ب RSS - مركز الجزيرة للدراسات