الجسر العهد الجديد هو عهد حل الازمات والطائف لم يحصر المالية بالشيعة
رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر أن "العهد الجديد هو عهد حل للأزمات، صحيح انه لا يمكن فصل أزمات المنطقة عن لبنان، ومعظم الأزمات التي نشهدها هي بفعل تداعيات أزمة المنطقة، والرئيس ميشال عون لا يستطيع ان يحل أزمات المنطقة، وبالتالي ستبقى بعض التداعيات قائمة على وضعنا الداخلي، ولكن بفعل وجود سياسة حكيمة، يمكن ان نجنب انفسنا الكثير من المشاكل، وبقدر ما نستطيع الابتعاد عن مشاكل المنطقة والتدخل فيها، بقدر ما نجنب بلدنا تداعياتها".
وفي حديث الى صحيفة "اللواء" اعتبر الجسر ان "اتفاق "الطائف" لم يحصر وزارة المالية بالطائفة الشيعية كي تشارك في التوقيع على المراسيم، ومن يقرأ اتفاق "الطائف"، لن يجد نصاً كهذا، ان الموضوع طرح ولم يجرِ الاتفاق عليه ولم يُدوّن، وبالتالي لم يدخل في اتفاق الطائف"، مؤكدا ان "تيار "المستقبل" متمسك بالطائف وكل التصريحات السياسية تدل على ذلك، حتى وإن ذكر ان هناك حاجة لبعض التعديلات بالاتفاق بين الجميع"، مشيرا الى ان "العرض العسكري لـ"حزب الله" مخالف للطائف حتى وإن حصل العرض العسكري خارج الأراضي اللبنانية، ومَن قام به هم لبنانيون، وهذا السلاح انتقل من لبنان وهو أمر بحاجة إلى إعادة نظر لأن الطائف يتحدث عن جمع السلاح من جميع الأطراف والميليشيات من دون استثناء، والقول ان المقاومة ليست ميليشيا، فهذا تفسير، لأن المقاومة هي تنظيم وكل تنظيم غير عسكري يسمى ميليشيا"، معتقدا انه "انه لم يعد من مبرر لسلاح "حزب الله"، بمعنى انه كان هناك احتلال، وكانت هناك مقاومة، لكن اليوم هناك شريطاً ضيقاً في مناطق الاحتلال ونؤيد تحريره، لكن التحرير يمكن ان يكون من خلال وسائل أخرى ودبلوماسية، والدليل على ذلك انه منذ العام 2000 وحتى اليوم، لم يحصل قتال حقيقي باستثناء ما حصل في العام 2006، ومنذ العام 2006 وحتى اليوم، لم يحصل أي عمل عسكري".
ولفت الجسر الى انه لا يؤمن بالحكومات الائتلافية، معتبرا ان "قيام الحكومات الائتلافية يكون في الحالات الاستثنائية، لكن بعد الفراغ الرئاسي، يقال اننا في مرحلة انتقالية، لإعادة تكوين السلطة عن طريق انتخابات المجلس النيابي، وبعد هذه الانتخابات، مَن يملك الأكثرية يحكم. لا بدّ من ان تكون هناك موالاة ومعارضة، لكن موالاة ومعارضة في الحكومة نفسها، ساعة يشاء يمارس الموالاة وساعة يشاء يمارس المعارضة، فهذا أمر غير طبيعي، والبلد الذي يحتاج إلى موافقة الجميع لأي قرار يتخذ، لا يمكن ان يخطو أي خطوة أو يتقدّم".
