السنيورة: لإخضاع كل من اعتدى على المال العام لسلطة القانون
قال الرئيس فؤاد السنيورة، في حديث الى قناة “النيل” عن الاوضاع الراهنة في لبنان وتصوره للخروج من المأزق، ان “رئيس الجمهورية ما زال يتحدث لغة لا يفهمها أولئك الشباب، لا بل وأكثر من ذلك، فإنّ الرئيس يتصرف وكأنه ينتمي إلى عهد مضى، أي إلى ما قبل اتفاق الطائف لأن الدستور تعدلت نصوصه بعد اتفاق الطائف وأصبحت مختلفة عما كانت عليه قبل الطائف”.
ولفت الى انه “بسبب امتناع الرئيس عن إجراء الاستشارات، هذا الامر أصبح يتعدى الأمور الدستورية ويصل إلى المس بالاستقرار المعيشي للبنانيين بسبب دقة الأوضاع الاقتصادية والمالية وحراجتها”.
وقال: “في هذه الآونة يختلط الحابل بالنابل في ما خص المطالبات بمحاكمة الفاسدين، وهو أمر مهم وأساسي ويجب ان يتم، ولكن الأمر الفصل في هذا الشأن يعود إلى القضاء المستقل والمترفع والنزيه الذي من واجبه أن يحقق العدالة للجميع. فإحقاق العدالة أمر يجب ان يبته القضاء النزيه وليس المتظاهرون، ولذلك يجب العمل جديا لتأكيد سلطة القضاء العادل والتقيد باحترام سلطة القانون والنظام، وبالتالي إخضاع كل الأشخاص الذين اعتدوا على المال العام لسلطة القانون لينالوا جزاءهم العادل. والأمر يجب ان يكون بيد القضاء. والقضاء يجب ان يكون نزيها ومترفعا لكي نتمكن من المحافظة على بلدنا ويستمر لبنان بلدا يحترم القانون والنظام – law and order – وليس السماح بممارسات مخالفة لسلطة القانون والنظام وتؤدي، بالتالي، إلى مزيد من الفوضى بسبب اندساس العناصر المخربة والمندسة في صفوف المتظاهرين
