السيّد علي الأمين يردّ على نصرالله: العيش المشترك كان موجوداً في الحكومة واستقالاتهم لا تعبّر عن استقالة الطائفة الشيعية
دعا المفتي الأمين السيد نصر الله إلى ترجمة قبوله الايجابي لاتفاق الطائف وأولى مستلزماته الدولة الواحدة التي تُحصر فيها كل الأمور، ولاسيما العسكرية والأمنية.
وأكد ان العيش المشترك كان موجوداً في الحكومة الحاليّة، ولكن مَن انسحبوا منها لا يريدون العيش المشترك، فمن أقدم على طلاق الآخر هو من لا يريد أن يعيش معه، ولا يريد أن يساكنه.
وقال: "ما هو المبرر للذين يدعون الناس للنزول إلى الشارع، هل دعوتهم من أجل تحقيق مكاسب وحقوق للناس، لماذا لم يُدع الناس للنزول إلى الشارع عندما ارتفعت أسعار المحروقات، ومن أجل المطالبة بالتعليم المجاني أو للمطالبة بالضمان والطبابة لكل المواطنين؟".
وجدد الدعوة إلى الوزراء الشيعة للعودة عن استقالاتهم، لأن استقالتهم من الحكومة لم تكن مطلباً شيعياً ولا شعبياً، خصوصاً أنها لم تأت من أجل المطالبة بحقوق الناس، وإنما جاءت من أجل المطالبة بتعزيز المواقع في السلطة.
وقال: "بمطلق الأحوال، فإن استقالاتهم لا تعبّر عن استقالة الطائفة الشيعية، لأنه لا يجوز أن تُختزل الطوائف والأوطان بأفراد وبأشخاص.
وتعليقاً على كلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله عن ان الاستقالة لم تكن بسبب المحكمة الدوليّة، قال المفتي الأمين: "على أي حال، وعملياً، لم يعد "حزب الله" يتحدث عن تظاهرات شعبية محتملة، بل جنّد أقصى طاقاته، أمس للتهويل بـ"غارات شعبية" على اللبنانيين الذين يجهدون النفس من أجل أن يتخطوا، ولو بالحد الأدنى، كوارث غارات حرب تموز التي بررتها "عملية الوعد الصادق".
