إرسلان دعا لعقد مؤتمر تأسيسي: مرشحو الرئاسة يخوضون معاركهم خارج لبنان

النوع: 

 

أشار رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" النائب ​طلال إرسلان​ في مؤتمر صحفي الى انه "من المعيب القبول باستمرار نظام يقوم على التمييز العنصري المذهبي البغيض عبر التشريعات الظالمة التي تعادي الفقراء، وتحول الدولة الى حارسة للفساد"، مضيفاً "لقد اصبح الفساد المحمي مباشرة من الطائفية ركناً اساسياً من اركان من يسمونه الوحدة الوطنية، نريد ان يتم تحويل البلد من مزرعة الى دولة تحترم المواطن، ولا نريد ان نسمع من رئيس الجمهورية وعظ بموضوع التدخل الخارجي ونرى ان معارك التمديد تتم بالخارج"، معتبراً ان "هذا النظام لم يعد بمقدروه الا تحريك الفتن"، لافتاً الى ان "كل ما تمسكنا به زاد فساداً والنظام العنصري سقط في جنوب افريقيا، ونتمسك بها لحماية الفساد، تحت شعار تهديد وحدة البلاد، والايام تثبت لنا ان الطائفية والمذهبية بعيدة كل البعد عن احترام الدين وهي استباحة للدين، وهي متاريس ومعتقدات تحول دون توحيد الشعب"، داعياً الى عقد مؤتمر تأسيسي يقيم دولة محترمة ولا يهول احد ان المؤتمر كارثة، انما الكارثة الكبرى هي الاستمرار بنهج الانحطاط"، مشدداً على ان "لا حياة لنظام يرفض اصلاح نفسه، ولا اصلاح في ظل التمييز العنصري ، ولا شرعية انسانية او دستورية لاي سلطة تستمر بالتمييز العنصري الذي نحن فيه، وهذا النظام لا يليق الا بالمستفدين منه، ولا يليق بالوطن لبنان".

ودعا إرسلان الى التوقف عن التجارة بالطوائف والمذاهب، التي لن تأتي على لبنان الا بالمزيد من الانحطاط"، مشيراً الى ان "اول ضحايا الكذب والتكاذب هو اتفاق الطائف، واليوم نشهد حفلة تباكي على الطائف من من لم يحترم دستور الطائف"، مشيراً الى ان "الموقف المعيب اتجاه الاعلاميين واللبنانيين الذي جرى استدعائهم والسلطات العامة تحرمهم من الدستور اللبناني، وهذا يتناقض مع النص الدستوري وهذا عار، وسلسلة الرتب تشكل الحد الادنى من فكرة العدالة الاجتماعية اذا كانت على اساس صحيحة، والطريقة الذي يتم التعامل مع هذا الموضوع تدل على ان لا خير من هذا النظام المناقض للنص الدستوري".

وأضاف "معظم المرشحين للرئاسة يخوضون معاركهم خارج لبنان، وينتظرون ان تأتي كلمة السر من الخارج للنواب من اجل انتخاب رئيس"، مشيراً الى ان "الفراغ موجود ولبنان عاش اسوء 6 سنوات منذ استقلال لبنان"، لافتاً الى انه "تم التمديد لمجلس النواب لانه لو جرت الانتخابات على اساس قانون الـ60 كان سيعود نفس المجلس بتغييرات بسيطة جداً"، معتبراً ان "ذلك معيب وغير شفاف".

المصدر: 
التاريخ: 
الثلاثاء, مايو 6, 2014
ملخص: 
لا يهول احد ان المؤتمر كارثة، انما الكارثة الكبرى هي الاستمرار بنهج الانحطاط، فلا حياة لنظام يرفض اصلاح نفسه، ولا اصلاح في ظل التمييز العنصري ، ولا شرعية انسانية او دستورية لاي سلطة تستمر بالتمييز العنصري الذي نحن فيه،